رئيس هيئة الاستعلامات: نسعى إلى إعلام مسؤول يعزز الوعي بقضايا العنف ضد المرأة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال السفير علاء يوسف، ​ رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الهيئة تحرص على توجيه أدواتها الإعلامية نحو بناء خطاب مسؤول يتسم بالحساسية تجاه القضايا الإنسانية، حيث يتجسد هذا الدور جليًا من خلال مراكز الإعلام الداخلي التابعة للهيئة والمنتشرة في كافة المحافظات والتي تعمل كقنوات اتصال مباشرة مع المواطنين.

ولفت إلى أنه لا يقتصر هذا الدور على النطاق المحلي فحسب، بل يمتد إلى مجال الإعلام الدولي، حيث تضطلع الهيئة بمسؤولية التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية وتقديم المعلومات والحقائق التي تعكس جهود الدولة في مختلف المجالات، بما في ذلك قضايا حقوق الإنسان وتمكين المرأة والحماية الاجتماعية والصحة النفسية.

ونوه بأن الهيئة تحرص على إصدار عدد من النشرات والدوريات المتخصصة التي تتناول قضايا حقوق الإنسان وتبرز التطورات التشريعية والمؤسسية والجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.

​جاء ذلك خلال كلمته اليوم بالمؤتمر الإعلامي لمناهضة وصم المرض النفسي والعنف ضد المرأة، بحضور السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي؛ ولوكا روليه نائب مستشار التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا ونائب مدير المعهد الفرنسي في مصر؛ ومينا النجار مؤسس ومدير مهرجان "ميدفست مصر"؛ وفريدريك لاجرانج مدير مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية (السيداج).

​وأشار السفير علاء يوسف، إلى الحاجة الملحة لتطوير خطاب إعلامي أكثر حساسية للقضايا الإنسانية، وأكثر التزامًا بالمعايير الأخلاقية والمهنية، بما يعزز تقديم نماذج إيجابية تمنح الثقة والأمل.

قضايا الوعي المجتمعي على رأس الأولويات

وأوضح أن الهيئة تضع قضايا الوعي المجتمعي على رأس أولوياتها في المرحلة المقبلة، وأن التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، يمثل ركيزة أساسية لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى كافة فئات الشعب المصري بشكل دقيق ومؤثر.

وأشاد السفير علاء يوسف، بمبادرة مينا النجار في التوعية عبر الأفلام السينمائية، مشددًا على ضرورة الاستثمار في تدريب وتأهيل الإعلاميين وصناع المحتوى وتزويدهم بالأدوات والمعارف التي تمكنهم من تناول هذه القضايا بصورة مهنية تراعي أبعادها النفسية والاجتماعية والحقوقية.

واختتم كلمته بالتأكيد على التزام الدولة بحماية المرأة وتعزيز حقوقها، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن مكافحة العنف ضد المرأة هي قضية تنموية وحقوقية وثقافية تستوجب تكامل أدوار مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام والمؤسسات الأكاديمية.

من جهتها، دعت السفيرة نبيلة مكرم، إلى ضرورة تبني "ثقافة رقمية إنسانية" تتجاوز الاستخدام التقني للتكنولوجيا، لتصل إلى مستوى الوعي المجتمعي بمدى خطورة ما يتم نشره، مشددة على أن "الطبطبة" والاحتواء الإنساني هما النقيض المطلوب لمواجهة القسوة اللغوية والرقمية التي يعاني منها المريض النفسي والمرأة في مجتمعنا.

​وأثنت السفيرة نبيلة مكرم، في كلمتها، على النماذج الواعية التي بدأت تراجع هذه الموروثات، مشيدة بكلمة السفير علاء يوسف في المؤتمر، لافتة إلى أن تغيير النظرة المجتمعية للمرض النفسي يبدأ من إدراكنا لقوة الكلمة وتأثيرها في بناء أو هدم الإنسان.

​واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الوعي بالكلمة هو الركيزة الأولى لمناهضة الوصم، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية قبل ضغط زر "نشر"، لحماية المجتمع من الآثار النفسية المدمرة للإشاعات والتنمر الرقمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق