محمد ثابت: عدم محاسبة رئيس اتحاد كُتاب مصر جعلته فوق القانون (خاص) - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على انتخابات مجلس إدارة اتحاد كُتاب مصر التي جرت في 10 أبريل 2026، حتى عادت الأزمات لتطل برأسها من جديد، وهذه المرة تهدد المقر التاريخي للاتحاد بشارع حسن صبري في الزمالك.

تضارب بين شراء أرض في السيدة زينب ونفي إخلاء المبنى التاريخي

فبين إعلان عن شراء قطعة أرض في السيدة زينب لبناء مقر جديد، وهو ما عرف به الأعضاء عبر مجموعة "واتس آب" الخاصة بالاتحاد، وبين بيان رسمي صادر عن اللجنة الإعلامية ينفي جملة وتفصيلًا ما تردد عن إخلاء المبنى التاريخي، تاهت الحقيقة وسط تضارب التصريحات والبيانات.

مقر اتحاد كتاب مصر جزء من معمار القاهرة

وحول حقيقة إخلاء المقر التاريخي لـ اتحاد كتاب مصر، تحدث الشاعر محمد ثابت، في تصريحات خاصة “الدستور”، مشيرا إلى أن الأهمية التاريخية لمقر اتحاد كتاب مصر تكمن في كونه جزءًا من التراث المعماري العريق لمدينة القاهرة وشاهدًا على الحراك الثقافي العربي، حيث يقع المبنى في شارع حسن صبري بمنطقة الزمالك ويشغل موقعًا يمتد تاريخه إلى ما قبل تأسيس الاتحاد نفسه.

المبنى جزء من قصر الأمير سعيد طوسون ويعود التاريخ الأصلي للمبنى إلى ما قبل عام 1952، حيث كان يمثل جزءًا من قصر الأمير سعيد طوسون حفيد الخديوي إسماعيل وأحد أفراد الأسرة العلوية الراحلة.

وبعد تأميم المبني ومصادرة ممتلكات الأسرة الملكية، تنقلت تبعية القصر واستخداماته بين جهات رسمية مختلفة من بينها منظمة الشباب حتى استقر رسميًا ليصبح مقرًا لاتحاد الكتاب في عام 1982، وقد شهد هذا المقر حضور أبرز الرموز الثقافية والأدبية في مصر والعالم العربي.

وقد جرت تخصيصاته وتطويراته الكبرى خلال فترات تولى فيها رئاسة الاتحاد قامات أدبية بارزة مثل الكاتب ثروت أباظة وتوفيق الحكيم وسعد الدين وهبة وفاروق شوشة وفاروق خورشيد.

تابع “ثابت”: ويعد المقر شاهدا على التطور النقابي والأدبي منذ انتقال الاتحاد إليه، عاصر المبنى صياغة القرارات الثقافية الكبرى، واحتضن آلاف الندوات، والأمسيات الشعرية، والمؤتمرات الأدبية التي شكلت الوعي الثقافي المعاصر كما خضع المبنى لإعادة تقسيم وإضافات معمارية داخلية هامة شملت تأسيس مسرح خاص وبنية إدارية متكاملة لخدمة المبدعين.

عدم محاسبة رئيس اتحاد كتاب مصر جعلته فوق القانون

وشدد “ثابت” على أن المسؤول الأول والأخير عما وصل إليه الحال بالمقر الحالي والتهديد بإخلائه هو المدعو محمد علاء عبدالهادي الذي وصل إلى رئاسة الاتحاد عن طريق العند والصراع بين كتلتين التلاوي وسلماوي وكان لكل كتلة 13 صوتًا داخل المجلس وكان لعلاء صوتان فقط هما نجوى عبد العال وإيهاب الورداني فإذا ذهب بالصوتين لأي كتلة رجحها فاشترط علي التلاوي أن يكون معه ضد سلماوي لكي يصبح رئيسا لعامين فقط ويأتي التلاوي بعده وبعدها استقال محمد سلماوي وقدم المجلس بالأغلبية استقالته اعتراضا على علاء عبدالهادي وقبل علاء استقالتهم بإنذار على يد محضر ثم دخل في صراع مع لجنة إدارة الأعمال التي عزلته بجمعية عمومية طارئة وموافقة قانونية من وزير الثقافة وبنزاع قضائي استمر بالمحاكم وتقصير من محامي لجنة إدارة الأعمال فانفرد علاء بالاتحاد منذ عشرة أعوام وقام بتصعيد مجموعة من الساقطين في الانتخابات السابقة ومنهم السيد حسن بخمسين صوتا ومنهم من صعد بأربعين صوتا وبدأ يتخلص من خصومه بسياسة الإقصاء وتجميد العضويات ومن ينتصر عليه في القضاء لا يعترف بالحكم ويماطل في تنفيذ الأحكام قضائية النهائية منذ أعوام.

وتفرغ لمحاربة منافسيه ورفع الاشتراك إلى أرقام خيالية ليصرف على الندوات والفروع والجوائز لشراء الولاءات عند الانتخابات وتحول اتحاد كتاب مصر من نقابة تهتم بالمعاشات والعلاج إلى نقابة للجوائز والندوات والمؤتمرات التي لا يحضرها ولا يدعى إليها إلا أعضاء تسربوا إلى اتحاد كتاب مصر عن طريق دور نشر أصحابها هم أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب علاء عبد الهادي وتم إهمال مشكلة المقر بمشكلة أكبر وهي دفع أموال الاتحاد لشراء قطعة أرض والبناء عليها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق