فتح محمود عبد المنعم “كهربا” لاعب النادي الأهلي السابق، قلبه وتحدث عن محطات متعددة في مسيرته الكروية، كاشفاً عن بداياته، وأزماته، وتجربته الاحترافية، وعلاقته بعدد من الشخصيات المؤثرة في مشواره، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
محمود عبد المنعم كهربا: محمد صلاح كان يدعمني باستمرار في أوروبا.. والزمالك منحني فرصة مهمة رغم انتمائي للأهلي
وأوضح كهربا في حوار مطول ومثير عبر بودكاست “ملعبنا” على منصة وقناة “المشهد” مع الإعلامي لطفي الزعبي، أن لقب “كهربا” أطلقه عليه الكابتن بدر رجب خلال فترة تواجده في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، بسبب عصبيته داخل الملعب وحماسه الشديد ورفضه الخسارة، مشيراً إلى أن أسلوب لعبه كان يوحي بأنه “مشحون دائماً بالحماس”.
وتحدث عن رحلته المبكرة، مؤكداً أنه غادر الأهلي في سن 15 عاماً بعد رفضه خوض اختبارات دمج فرق الناشئين، لينتقل إلى نادي إنبي حيث كانت انطلاقته الحقيقية، بعدما سجل 36 هدفاً في 20 مباراة فقط، وهو ما فتح له أبواب الفريق الأول مبكراً.
وأضاف أنه توج بكأس مصر مع إنبي وهو في عمر 16 عاماً ونصف فقط، لتكون أول بطولة كبيرة في مسيرته الكروية، مؤكداً أن تلك المرحلة شكلت بداية ظهوره الحقيقي في الكرة المصرية.
وكشف كهربا أن احترافه في سويسرا جاء بعد تألقه مع منتخب الشباب، مشيراً إلى أنه تلقى عرضاً للمعايشة في هال سيتي الإنجليزي لكنه رفضه، معترفاً بأنه ندم لاحقاً على هذا القرار، كما أشار إلى أنه كان قريباً من الانتقال إلى هيرتا برلين الألماني، لكن خلافاً مع مدير الكرة في لوتسيرن تسبب في استبعاده من مباراة مهمة أمام أعين كشافي النادي الألماني، ما ضيع عليه فرصة احترافية كبيرة.
وأكد اللاعب أنه لو عاد به الزمن لاتخذ قرارات أكثر نضجاً، مشيراً إلى أن قلة الخبرة في سن مبكرة كانت سبباً في ارتكاب أخطاء مؤثرة في مسيرته.
وتحدث عن دور النجم محمد صلاح في دعمه خلال فترة احترافه في أوروبا، مؤكداً أن صلاح كان يتواصل معه باستمرار ويطالبه بالصبر، مشيراً إلى أن نجاح صلاح يعود إلى قدرته على التحمل والتأقلم مع الحياة الأوروبية إلى جانب موهبته الكبيرة.
وشدد كهربا على أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن العمل الشاق منذ الصغر هو الطريق الحقيقي للنجاح، مستشهداً بتجربته في التنقل اليومي بين المنزل والمدرسة والنادي منذ طفولته.


















0 تعليق