في حوار صريح ومليء بالتفاصيل، تحدث محمود عبد المنعم “كهربا” لاعب النادي الأهلي السابق عن محطات مهمة في مسيرته الكروية، كاشفاً عن جوانب شخصية واحترافية في مشواره داخل وخارج الملعب، إضافة إلى أبرز الأزمات والقرارات التي واجهها خلال رحلته، وسلط كهربا الضوء على أهمية الدعم النفسي داخل الأندية، وتأثير النجومية المبكرة عليه، إلى جانب كواليس انتقالاته بين الأندية المصرية وتجربته مع الاحتراف، وعلاقته بعدد من المسؤولين والشخصيات المؤثرة في مسيرته، مؤكداً أنه مر بتجارب صعبة شكّلت شخصيته الحالية وجعلته أكثر نضجاً وهدوءاً، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
محمود عبد المنعم كهربا: الدعم النفسي داخل الأندية أصبح ضرورة لا غنى عنها.. ووصلت للتفكير في اعتزال كرة القدم
وأشار إلى أهمية الدعم النفسي داخل الأندية، مؤكداً أن وجود متخصصين نفسيين ضروري للغاية، لأن اللاعبين قد يدخلون التدريبات وهم يحملون ضغوطاً لا يلاحظها أحد.
وتحدث عن تأثير النجومية المبكرة عليه، معترفاً بأنها كانت سلاحاً ذا حدين، وأنه كان شخصاً طيباً يتعامل بحسن نية، وهو ما تسبب له في بعض المواقف الصعبة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه تغير كثيراً وأصبح أكثر هدوءاً ونضجاً.
وكشف عن عودته إلى مصر واهتمام الأهلي والزمالك بضمه، موضحاً أنه كان قريباً من العودة إلى الأهلي، لكن تأخر المفاوضات فتح الباب أمام انتقاله إلى الزمالك، رغم أنه كان أهلاوياً منذ الصغر.
وتطرق إلى علاقته مع مرتضى منصور، مؤكداً أنه دخل في خلافات ومشادات قوية معه، وأنه لا يخشى مواجهة أي شخص، موضحاً أن بعض تلك المواقف كانت صعبة للغاية حتى وصلت إلى البكاء، ليس خوفاً، ولكن بسبب الضغوط النفسية.
وأشار إلى أنه تعرض لظلم كبير في أزمة عقد الزمالك والغرامة المالية، التي تجاوزت مليوني دولار، مؤكداً أن تلك الفترة كانت من أصعب فترات حياته، ووصل به الأمر للتفكير في الاعتزال.
وأشاد كهربا بدور النادي الأهلي ومحمود الخطيب وسيد عبد الحفيظ في دعمه خلال تلك الأزمة، مؤكداً أنه لن ينسى وقوفهم بجانبه، مشيراً إلى أن الخطيب شخصية استثنائية وله فضل كبير عليه داخل وخارج الملعب.
وتحدث عن تغريمه مليون جنيه بسبب أزمته مع محمد الشناوي، مؤكداً أنه كان قراراً صحيحاً، لأنه أخطأ عندما رفع صوته على قائد الفريق، مشيراً إلى أن الأهلي يتميز بنظام صارم في التعامل مع جميع اللاعبين.
واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أن كل ما مر به كان ردود أفعال أكثر من كونه أفعالاً مقصودة، مشيراً إلى أنه أصبح اليوم شخصاً مختلفاً تماماً عما كان عليه في الماضي، بعد أن تعلم الكثير من تجاربه وأخطائه، مؤكداً أن والديه وخطيبته كانوا من أهم أسباب دعمه وتغييره نحو الأفضل.

















0 تعليق