سحر العلمين الجديدة المشاركون فى أول أفواج الصيف: «عايزين نعيش هنا» - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع انطلاق أولى رحلات الصيف إلى العلمين الجديدة، حرص المئات من المواطنين على زيارة المدينة، التى تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز المدن الحديثة فى مصر، بعدما جمعت بين روعة الموقع على ساحل البحر المتوسط، والتخطيط العمرانى المتطور والخدمات المتكاملة، والشواطئ الساحرة التى جذبت أنظار الزوار من مختلف محافظات الجمهورية.

وبينما كانت الصور ومقاطع الفيديو تنقل جزءًا من المشهد، أكد المشاركون فى أولى الرحلات الصيفية، فى حديثهم لـ«الدستور»، أن الواقع كان مختلفًا تمامًا، وأن ما شاهدوه على الأرض تجاوز كل التوقعات، معبّرين عن انبهارهم بما رأوه من مشروعات ضخمة وأبراج حديثة وشواطئ خلابة، ومستوى راقٍ من الخدمات والتنظيم.

وشددوا على أن العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أهم المدن التى تعكس صورة مصر الحديثة، وتمثل نموذجًا ناجحًا لما يمكن أن تصل إليه المدن الجديدة عندما يقترن التخطيط الجيد بالتنفيذ على أعلى مستوى.

محمد سامح: مدينة عالمية على أرض مصرية.. وما رأيته أجمل بكثير مما كنت أتوقع

قال محمد سامح، ٣٥ عامًا، من محافظة القاهرة، إنه كان يتابع أخبار مدينة العلمين الجديدة منذ سنوات، لكنه لم يكن يتخيل أن يرى هذا المستوى من التطور على أرض الواقع.

وأضاف «سامح»: «بصراحة كنت أعتقد أن الحديث عن المدينة فى وسائل الإعلام يحمل قدرًا من المبالغة، لكن بعد الزيارة اكتشفت أن الواقع أجمل بكثير مما كنت أتوقع. منذ اللحظة الأولى لدخولى إلى هناك شعرت بأننى أمام نموذج مختلف تمامًا للمدن الحديثة».

وأكد أن أكثر ما لفت انتباهه هو حجم المشروعات العمرانية المنتشرة على امتداد المدينة، مضيفًا: «الأبراج المطلة على البحر مشهد مدهش للغاية. كنت أشاهدها فى الصور فقط، لكن عندما تراها على الطبيعة تدرك حجم الجهد الذى بُذل لإنشاء هذه المدينة. المبانى الحديثة والتصميمات المعمارية المميزة واتساع الشوارع كلها أمور تمنحك شعورًا بأنك فى واحدة من المدن العالمية».

وواصل: «شاطئ العلمين الجديدة كان من أكثر الأشياء التى أثارت إعجابى. لون المياه لا يُصدق. البحر فى غاية الجمال والنقاء، والرمال نظيفة، والتنظيم واضح فى كل مكان. قضيت وقتًا طويلًا أمام البحر فقط للاستمتاع بالمشهد. حتى الصور التى التقطتها لم تستطع نقل الجمال الحقيقى الذى رأيته بعينى».

وأكمل: «المدينة لا تعتمد على جمال الشواطئ وحده، بل توفر تجربة متكاملة للزوار، فهناك مطاعم وكافيهات ومناطق ترفيهية وممشى سياحى رائع. شعرت أن كل شىء موجود، وأن الزائر يمكنه قضاء عدة أيام دون أن يشعر بالملل».

وتابع: «لفت انتباهى أيضًا مستوى النظافة والتنظيم. من الصعب أن تجد مدينة بهذا الحجم وتحافظ فى الوقت نفسه على هذا المستوى من الجودة فى الخدمات»، مشيرًا إلى أن أكثر ما أدهشه خلال الزيارة هو حجم التنوع الموجود داخل المدينة.

وأوضح «شاهدنا مناطق سكنية وأخرى ترفيهية ومبانى حديثة ومنشآت متنوعة، كل ذلك أعطانى انطباعًا بأن المدينة لا تعيش فى موسم الصيف فقط، بل صُممت لتكون مدينة متكاملة على مدار العام. كما لفت انتباهى أيضًا حجم الاهتمام بالمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة. هذه التفاصيل تجعل المشهد أكثر جمالًا وتمنح السكان والزوار شعورًا بالراحة».

وقال ابن محافظة القاهرة: «كنت أعتقد أننى سأقضى معظم الوقت على الشاطئ فقط، لكننى وجدت نفسى مستمتعًا بالتجول فى أنحاء المدينة، ومشاهدة ما تم إنجازه من مشروعات مختلفة، لتغير الزيارة نظرتى تمامًا للعلمين الجديدة».

وأضاف: «عندما انتهت الرحلة شعرت بأن يومًا واحدًا لا يكفى. الحقيقة أننى قلت لأصدقائى مازحًا: عايزين نعيش هنا. المكان يمنح الإنسان إحساسًا بالراحة والفخر فى الوقت نفسه»، قبل أن يختتم بقوله: «العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة جميلة، بل رسالة تؤكد أن مصر قادرة على بناء مدن حديثة تضاهى أرقى المدن العالمية».

 

منى عبدالعزيز: تجربة متكاملة للمتعة بخدمات عالمية وشواطئ رائعة

 

منى عبدالعزيز، ٤٢ عامًا، من محافظة المنوفية، قالت إن رحلتها إلى العلمين الجديدة كانت واحدة من أجمل الرحلات التى قامت بها خلال السنوات الأخيرة، مضيفة: «كنت متحمسة للزيارة منذ الإعلان عن الرحلة، لكننى لم أكن أتوقع أن أرى كل هذا الجمال فى مكان واحد. البحر رائع، والمبانى الحديثة رائعة، والخدمات على أعلى مستوى».

وأكدت أن أكثر ما أعجبها هو الإحساس بالنظام الموجود فى المدينة، ففى كل مكان تشعر بأن هناك تخطيطًا واضحًا، والشوارع منظمة، واللافتات واضحة، والخدمات متوافرة بصورة مريحة، وغيرها من التفاصيل التى تجعل الزائر يشعر بالراحة منذ اللحظة الأولى».

وأضافت أن الممشى السياحى كان من أبرز الأماكن التى استمتعت بها، مضيفة: «قضيت وقتًا طويلًا فى المشى بجوار البحر. المنظر كان ساحرًا، خاصة مع الأبراج الحديثة التى تظهر فى الخلفية. شعرت وكأننى فى إحدى المدن السياحية الشهيرة خارج مصر».

وأكدت أن المدينة مناسبة لجميع أفراد الأسرة، موضحة: «رأيت عائلات كثيرة وأطفالًا وشبابًا يستمتعون بأوقاتهم. هناك أماكن للتنزه وأخرى للجلوس والاسترخاء، ما يجعل المدينة مناسبة لمختلف الأعمار».

وشددت على أن ما شاهدته جعلها تشعر بالفخر، مضيفة: «أحيانًا نسمع عن المشروعات الجديدة، لكن عندما تراها بعينيك يكون الشعور مختلفًا. كنت أنظر إلى المدينة وأفكر فى حجم العمل الذى تم إنجازه خلال سنوات قليلة»، معتبرة أن الرحلة كانت فرصة لاكتشاف جانب جديد من مصر الحديثة.

وأضافت: «كثيرًا ما نسافر إلى أماكن مختلفة داخل مصر، لكن العلمين الجديدة تمتلك طابعًا خاصًا يجعلها مختلفة عن أى مدينة أخرى زرتها من قبل. أكثر ما أعجبنى أن المدينة تبدو وكأنها خُلقت لتمنح الزائر تجربة متكاملة، فهناك البحر والجمال الطبيعى، وفى الوقت نفسه توجد خدمات حديثة ومرافق منظمة ومناطق للترفيه والاسترخاء».

وواصلت: «شعرت بسعادة كبيرة عندما رأيت أعدادًا كبيرة من الأسر المصرية تستمتع بوقتها داخل المدينة. كان واضحًا أن الجميع يشعر بالراحة والإعجاب بما يشاهده. أعتقد أن العلمين الجديدة ستكون من أكثر المدن جذبًا للزوار داخل مصر وخارجها، خلال سنوات قليلة».

وأشارت إلى أن أجمل ما فى الرحلة كان شعورها بأن المدينة قابلة للحياة طوال العام، شارحة «لم أشعر بأنها مجرد مدينة صيفية، بل مدينة حقيقية يمكن أن يعيش فيها الناس ويعملوا ويستمتعوا بالحياة فى الوقت نفسه».

واختتمت حديثها قائلة: «إذا سألنى أحد عن انطباعى بعد الرحلة فسأقول ببساطة: ما رأيته من جمال لا وصف له ولا مثيل».

 

أحمد عبداللطيف:  تمتلك مقومات تجعلها من أهم الوجهات فى العالم

 

كشف أحمد عبداللطيف، ٢٩ عامًا، من محافظة بنى سويف، أن أكثر ما أدهشه خلال الرحلة هو حجم التغيير الذى حدث فى المنطقة خلال سنوات قليلة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة تقدم صورة مختلفة لمصر الحديثة.

وأضاف «عبداللطيف»: «كنت أعرف المنطقة منذ سنوات، ولذلك كانت المفاجأة بالنسبة لى أكبر. حجم التطور الذى شاهدته يجعل الإنسان يدرك حجم العمل الذى تم إنجازه على الأرض.. الأبراج الحديثة كانت أكثر ما لفت انتباهى».

وواصل: «هناك مشاهد تجعلك تتوقف لعدة دقائق فقط للتأمل. الأبراج المطلة على البحر تمنح المدينة شكلًا حضاريًا رائعًا، خاصة عندما تنعكس أشعة الشمس على واجهاتها الزجاجية»، مؤكدًا أن الرحلة منحته فرصة لاكتشاف تفاصيل كثيرة داخل المدينة.

وأكمل: «تجولت فى أكثر من منطقة، وفى كل مكان كنت أجد مستوى مرتفعًا من الخدمات والتنظيم. شعرت بأن كل شىء جرى تنفيذه وفق رؤية واضحة»، قبل أن يتابع: «المدينة تمتلك مقومات تجعلها من أهم الوجهات السياحية فى مصر والعالم». وشدد على أن «الشواطئ الجميلة وحدها كافية لجذب الزوار، لكن عندما تضيف إليها الفنادق الحديثة والمطاعم والمناطق الترفيهية والخدمات المتكاملة، فإنك تحصل على مدينة قادرة على المنافسة بقوة». وأضاف: «عندما ترى حجم المشروعات الموجودة اليوم يصعب أن تتخيل أن كل ذلك جرى إنجازه خلال سنوات قليلة فقط. هذا الأمر يجعل الإنسان يشعر بالإعجاب والتقدير. المدينة تمنحك شعورًا بالتفاؤل. عندما ترى هذه الأبراج الحديثة والطرق المنظمة والمنشآت المتطورة تدرك أن هناك رؤية واضحة للمستقبل».

وواصل: «خلال الرحلة التقطت عددًا كبيرًا من الصور، لأن المشاهد الجميلة كانت فى كل مكان تقريبًا، سواء على الشاطئ، أو فى المناطق المطلة على البحر، أو بالقرب من الأبراج الحديثة.. بصراحة شعرت بأن يومًا واحدًا لا يكفى لاكتشاف كل ما تحتويه المدينة، وأصبحت أفكر جديًا فى تكرار الزيارة خلال الفترة المقبلة».

وأتم بقوله: «هذه ليست من الأماكن التى تزورها مرة واحدة فقط. أشعر بأن هناك الكثير مما يستحق الاكتشاف، ولذلك سأحرص على العودة مجددًا. العلمين الجديدة بالنسبة لى ليست مجرد مدينة جديدة، بل واحدة من أهم إنجازات الجمهورية الجديدة».

 

هبة مصطفى: تجمع بين الحداثة والجمال الطبيعى.. الأبراج الشاهقة «لوحة فنية».. وما رأيناه «فخر للجمهورية الجديدة»

 

ذكرت هبة مصطفى، ٣٨ عامًا، من محافظة الغربية، أن أكثر ما أعجبها فى الرحلة هو الشعور بالفخر الذى لازمها طوال اليوم.

وأضافت «هبة»: «كنت أسمع كثيرًا عن العلمين الجديدة، لكن عندما شاهدتها على الطبيعة شعرت بسعادة كبيرة. الحقيقة أن أى مصرى يزور هذه المدينة سيشعر بالفخر بما تحقق فيها، خاصة مع نجاحها فى الجمع بين الحداثة والجمال الطبيعى».

وواصلت: «هناك مدن حديثة كثيرة حول العالم، لكن ليس من السهل أن تجمع بين الأبراج الحديثة والشواطئ الساحرة والمساحات المفتوحة بهذا الشكل الجميل»، مضيفة: «الخدمات المتاحة للزوار كانت مفاجأة سارة بالنسبة لى. كل شىء متوفر ومنظم. سواء كنت تبحث عن مكان للجلوس أو مطعم أو منطقة للتنزه، ستجد ما تحتاج إليه بسهولة».

وأشارت إلى أن أكثر اللحظات التى أثرت فيها كانت أثناء الوقوف أمام البحر وقت الغروب، فقد «كان المشهد رائعًا للغاية. البحر أمامنا، والأبراج الحديثة خلفنا، والأجواء هادئة وجميلة. شعرت وقتها بأننى أشاهد لوحة فنية حقيقية».

وكشفت عن أن الكثير من المشاركين فى الرحلة كانوا يتحدثون عن رغبتهم فى العودة مرة أخرى، مضيفة: «سمعت أكثر من شخص يقول إنه يريد تكرار الزيارة، أو قضاء عطلة كاملة فى المدينة. هذا فى حد ذاته دليل على قوة الانطباع الذى تتركه العلمين الجديدة لدى زوارها».

وأكدت أن ما شاهدته خلال الرحلة جعلها حريصة على نقل تجربتها إلى أصدقائها وأقاربها، شارحة «منذ عودتى وأنا أتحدث مع الجميع عن المدينة، لأننى أؤمن بأن الكثير من الناس لا يعرفون حجم الجمال الموجود هناك. الصور جميلة بالتأكيد، لكنها لا تنقل الإحساس الحقيقى الذى تشعر به عندما تقف أمام البحر، أو عندما تتجول بين الأبراج الحديثة والممشى السياحى».

وأضافت: «أعجبنى وجود حالة من الحيوية والنشاط فى كل مكان، ومع ذلك لم أشعر بأى ازدحام أو فوضى، بل كان كل شىء يسير بصورة منظمة ومريحة. إذا أتيحت لى الفرصة فسأكرر الزيارة أكثر من مرة، لأننى أشعر بأن هناك أماكن كثيرة ما زالت تستحق الاكتشاف داخل هذه المدينة الجميلة».

واختتمت بقولها: «بعد هذه الزيارة أستطيع أن أقول إن العلمين الجديدة أصبحت بالفعل واحدة من أجمل المدن المصرية، وإنها فخر حقيقى للجمهورية الجديدة، وما رأيناه فيها من جمال لا وصف له ولا مثيل».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق