من موسكو.. باسم كامل يشارك في المنتدى الدولي الثالث لمكافحة الإرهاب ويؤكد: الاستبداد والفقر والجهل أبرز جذور التطرف - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في المنتدى الدولي الثالث لمكافحة الإرهاب، الذي نظمه الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية تحت شعار: «من أجل السلام والأمن».

الإرهاب لا ينمو في الفراغ

وخلال كلمته، قال باسم كامل إنه يتحدث بصفته عضوًا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ المصري، وأمينًا عامًا للحزب، وممثلًا للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، مشيرًا إلى أن قوى اليسار التقدمية مطالبة اليوم بتقديم قراءة علمية معمقة لظاهرة الإرهاب الدولي.

وأكد أن الإرهاب لا ينمو في فراغ، وأن الاستبداد والفقر والجهل تمثل أهم العوامل الهيكلية المغذية للتطرف، موضحًا أن غياب الديمقراطية والتعددية السياسية يفتح الباب أمام العنف والتطرف.

تصنيف أشكال الإرهاب

وأشار إلى ضرورة التمييز بين نوعين من الإرهاب:
الأول هو الإرهاب “العضوي” الناتج عن التطرف الفكري والأيديولوجي للجماعات المسلحة.
والثاني هو الإرهاب “المصطنع” أو “الوظيفي” الذي تُستخدم فيه جماعات مسلحة بالوكالة لتخريب الدول وتفتيت مؤسساتها.

إدانة للعدوان والصراعات الإقليمية

وأوضح أن أخطر صور الإرهاب المعاصر هو “إرهاب الدول”، مؤكدًا رفضه لما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وعلى دول عربية مثل لبنان وسوريا، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.

كما أشار إلى أن أي تصعيد عسكري إقليمي واسع النطاق يهدد الاستقرار الدولي ولا يخدم سوى قوى التطرف.

رفض الميليشيات المسلحة ودعم الدولة الوطنية

وأكد باسم كامل رفضه دعم الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة الوطنية، مشيرًا إلى ضرورة حماية الجيوش النظامية ومؤسسات الدولة، منتقدًا التدخلات التي تؤدي إلى تفكيك الدول في السودان واليمن ولبنان وسوريا.

رؤية بديلة للنظام الدولي

ودعا إلى بناء نظام دولي أكثر عدالة يقوم على:

  • التعاون التنموي ومكافحة الفقر والتهميش
  • تخفيف أعباء الديون عن الدول النامية
  • تعزيز التضامن بين القوى التقدمية عالميًا
  • دعم نظام متعدد الأقطاب يحترم سيادة الدول

واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة العمل من أجل عالم أكثر عدلًا وسلامًا، قائم على احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق