أجرى محمد إبراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط، اليوم الأحد، جولة ميدانية لمتابعة سير أعمال امتحانات الفصل الدراسى الثانى للشهادة الاعدادية بلجان إدارة ابوتيج التعليمية وذلك للإطمئنان على انتظام سير عملية الامتحانات داخل اللجان في يومها الثانى والتي انطلقت أمس السبت وتستمر حتى الخميس 11 يونيو.
يأتي ذلك في إطار توجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء محمد علوان محافظ أسيوط بالمتابعة المستمرة لاعمال الامتحانات وضبط اللجان.
استهل وكيل الوزارة جولته التفقدية بمتابعة سير الامتحانات وانتظامها اليوم فى مادة العلوم بلجنة مدرسة أبوتيج الاعدادية الحديثة بنات بأبوتيج والبالغ عدد لجانها الفرعية 21 لجنة، ثم تابع سير الامتحانات بلجنة مدرسة الزهراء الابتدائية بنات بأبوتيج البالغ عدد لجانها الفرعية 24 لجنة، ثم تفقد لجنة مدرسة طه حسين الإعدادية بنين والبالغ عدد لجانها 21 لجنة وتابع انتظام أعمال الامتحانات فى مادة العلوم.
واطمأن وكيل الوزارة على مستوى أسئلة الامتحان والتى لم تخرج عن الكتاب المدرسى وكتاب التقييمات وتم التأكد من توفير كافة سبل الراحة لهم وتواجد المراقبين والملاحظين باللجان، فضلاً عن تواجد امن البوابة الرئيسية ومنع دخول كل من هو غير ذى صفة داخل اللجنة لتحقيق الانضباط داخل اللجان مع حظر دخول الموبايلات أو الكاميرات أو أى وسيلة إلكترونية داخل اللجان (سماعات بلوتوث او الساعات الرقمية الحديثة وغيرها) وتنظيم دخول وخروج الطلاب إلى اللجان والتأكيد على منع الغش داخل اللجان بكافة صوره واتخاذ إجراءات رادعة تجاه المخالفين وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة لذلك تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه تم تشكيل غرفة عمليات لمتابعة أعمال الامتحانات بمقر مديرية التربية والتعليم وتم ربطها بغرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية بالتعاون والتنسيق الكامل مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارىء بديوان عام المحافظة وغرفة عمليات وزارة التربية والتعليم لمتابعة كافة المستجدات أول بأول وحل أية مشكلات قد تواجه رؤساء اللجان او الطلاب.
يذكر أن عدد الطلاب المقيدين لأداء امتحان الشهادة الإعدادية العامة اليوم، بلغ 79 ألف و61 طالب وطالبة النظاميين والمنازل موزعين على 264 لجنة بعدد 11 إدارة تعليمية على مستوى المحافظة، بينما بلغ عدد طلاب الشهادة الإعدادية المهنية 10 آلاف و598 طالب وطالبة للنظاميين والمنازل.
















0 تعليق