اصطدمت محاولات النادي الأهلي لاستعادة لاعب الوسط حمدي فتحي نجم فريق الوكرة القطري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بعقبة مالية كبيرة، رغم وجود رغبة سابقة داخل القلعة الحمراء في إعادة اللاعب إلى صفوف الفريق.
وكشف مصدر مطلع أن الأهلي درس إمكانية التعاقد مع حمدي فتحي لدعم خط الوسط بعنصر يمتلك خبرات كبيرة ويعرف أجواء النادي جيدًا، إلا أن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن اللاعب طلب الحصول على راتب سنوي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، وهو ما اعتبرته إدارة الأهلي رقمًا يفوق السقف المالي المحدد داخل الفريق في الوقت الحالي.
وتسعى الإدارة الحمراء إلى تطبيق سياسة مالية جديدة تقوم على ضبط الرواتب وتقليص الفوارق بين اللاعبين، بما يحقق الاستقرار داخل غرفة الملابس ويجنب النادي أزمات المطالبات المالية مستقبلاً.
وفي ظل تمسك اللاعب بمطالبه المالية وتمسك الأهلي بسياسته الحالية، تراجعت فرص إتمام الصفقة خلال الميركاتو الصيفي، لتبقى عودة حمدي فتحي مؤجلة حتى إشعار آخر، ما لم تطرأ مستجدات تقرب وجهات النظر بين الطرفين.
حمل تطبيق كورابيا الآن
التعليقات
إرسال تعليق
التعليقات السابقة
اشترك فى القائمة البريدية
احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا
اشترك الانتم الاشتراك بنجاح
????
اصطدمت محاولات النادي الأهلي لاستعادة لاعب الوسط حمدي فتحي نجم فريق الوكرة القطري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بعقبة مالية كبيرة، رغم وجود رغبة سابقة داخل القلعة الحمراء في إعادة اللاعب إلى صفوف الفريق.
وكشف مصدر مطلع أن الأهلي درس إمكانية التعاقد مع حمدي فتحي لدعم خط الوسط بعنصر يمتلك خبرات كبيرة ويعرف أجواء النادي جيدًا، إلا أن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن اللاعب طلب الحصول على راتب سنوي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، وهو ما اعتبرته إدارة الأهلي رقمًا يفوق السقف المالي المحدد داخل الفريق في الوقت الحالي.
وتسعى الإدارة الحمراء إلى تطبيق سياسة مالية جديدة تقوم على ضبط الرواتب وتقليص الفوارق بين اللاعبين، بما يحقق الاستقرار داخل غرفة الملابس ويجنب النادي أزمات المطالبات المالية مستقبلاً.
وفي ظل تمسك اللاعب بمطالبه المالية وتمسك الأهلي بسياسته الحالية، تراجعت فرص إتمام الصفقة خلال الميركاتو الصيفي، لتبقى عودة حمدي فتحي مؤجلة حتى إشعار آخر، ما لم تطرأ مستجدات تقرب وجهات النظر بين الطرفين.












0 تعليق