تشهد الساحة الرياضية السعودية حالة من الجدل المثير حول مستقبل أحد أكثر المدافعين خبرة وإثارة للجدل، علي البليهي، الذي يبدو أن رحلته مع “الزعيم” قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، وسط أنباء عن وجهة جديدة تعيد ترتيب أوراق الدفاع في الدوري السعودي للمحترفين، وتفتح الباب أمام تحدٍ جديد للمدافع المخضرم.
تفاصيل أزمة علي البليهي مع إدارة الهلال الفنية
على الرغم من أن عقد المدافع السعودي علي البليهي يمتد رسمياً حتى 30 يونيو من عام 2027، إلا أن الرؤية الفنية للجهاز التدريبي لنادي الهلال لم تعد تتماشى مع استمراره ضمن قائمة الفريق للموسم المقبل، حيث طلب المدير الفني من الإدارة ضرورة التخلي عن اللاعب خلال الميركاتو الصيفي الحالي، وسواء كان ذلك من خلال البيع النهائي، أو الإعارة، أو حتى الوصول إلى اتفاق لفسخ العقد بالتراضي، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تحديث المنظومة الدفاعية للفريق وتطوير أدائها.
قرار التدريبات المنفردة وتداعياته
في خطوة تعكس جدية الرغبة في رحيله، اتخذت إدارة نادي الهلال قراراً حاسماً بتحويل البليهي إلى نظام “التدريب الانفرادي”، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى إبعاد اللاعب عن أجواء التدريبات الجماعية لضمان استقرار غرفة الملابس، ولحين الوصول إلى تسوية نهائية تنهي ارتباطه بالنادي العاصمي، مما يؤكد أن قرار الاستغناء أصبح نافذاً بانتظار إتمام الإجراءات الرسمية.
وجهة البليهي القادمة ونادي الشباب
وفي هذا السياق، كشف الصحفي الرياضي أحمد العجلان عن ملامح الوجهة القادمة للنجم السعودي، حيث أشار عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” إلى اقترابه الشديد من الانضمام إلى صفوف نادي الشباب، مؤكداً أن الصفقة ستتم في إطار “انتقال حر” وبشكل نهائي، مما يجعلها صفقة رابحة لنادي الشباب الذي سيعزز خطوطه الخلفية بمدافع يمتلك خبرات دولية ومحلية واسعة.
القيمة الفنية المضافة لنادي الشباب
من المتوقع أن يشكل انضمام البليهي إضافة نوعية لخط دفاع “الليث”، نظراً لما يمتلكه من مزايا فنية وشخصية أبرزها:
- الخبرة التراكمية في التعامل مع كبار المهاجمين في آسيا.
- الشخصية القيادية القادرة على توجيه المدافعين الشباب داخل الملعب.
- القدرة العالية على قراءة اللعب وبناء الهجمات من الخلف بدقة.
- الروح القتالية التي تمنح الدفاع الصلابة والجرأة في المواجهات المباشرة.
وبهذا الانتقال، يسعى نادي الشباب لترميم دفاعاته لضمان المنافسة بقوة على مراكز المقدمة في الموسم الرياضي القادم.
