كشف موقع Automotive News أن شركة هوندا تدرس حالياً إمكانية تحويل طرازيها الرائدين، هوندا CR-V وأكورد، ليعتمدا كلياً على المحركات الهجينة بحلول عام 2030 تقريباً، وهو ما يعني في حال تنفيذ هذه الخطة إيقاف إنتاج النسخ التقليدية التي تعمل بالبنزين فقط.
تزايد الإقبال على النسخ الهجينة من هوندا
يأتي هذا التوجه نتيجة القفزة الكبيرة في مبيعات السيارات الهجينة، حيث استحوذت هذه الفئة على نحو 30% من إجمالي مبيعات هوندا في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل أرقاماً قياسية للشركة، وبشكل أكثر تحديداً، سجلت سيارة CR-V الهجينة نسبة 54% من مبيعات طرازها، بينما بلغت نسبة مبيعات أكورد الهجينة 41%، وهذا يشير إلى أن أكثر من نصف مبيعات CR-V في السوق الأمريكية تتجه نحو الأنظمة الهجينة، مما يجعل التخلي عن محركات البنزين التقليدية بنهاية العقد الحالي خطوة منطقية تتماشى مع رغبات المستهلكين.
| الطراز | نوع المحرك | القوة (حصان) | عزم الدوران (نيوتن متر) | استهلاك الوقود (لتر/100 كم) | السعر المبدئي (دولار) |
|---|---|---|---|---|---|
| هوندا CR-V | هجين (2.0 لتر) | 204 | 335 | 5.9 | 35,630 |
| بنزين (1.5 لتر توربو) | 190 | 243 | 8.1 | 30,920 | |
| هوندا أكورد | هجين | 204 | 335 | 4.9 | 33,795 |
| بنزين (1.5 لتر توربو) | 192 | 260 | غير محدد | 28,395 |
كفاءة الأداء مقابل تحدي التكلفة
تقدم المحركات الهجينة تفوقاً ملحوظاً من حيث القوة وكفاءة استهلاك الوقود، فهي توفر حلاً وسطاً مثالياً للراغبين في تقليل الانبعاثات وتوفير النفقات دون الحاجة للاعتماد على البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية بالكامل، ومع ذلك، تبرز مشكلة السعر كعائق أساسي، إذ يؤدي إلغاء نسخ البنزين إلى رفع السعر المبدئي لامتلاك هذه السيارات، مما قد يؤدي إلى فقدان شريحة من العملاء الذين يبحثون عن الخيارات الأكثر اقتصادية في البداية.
هوندا على خطى تويوتا وتحديات الموثوقية
تتشابه استراتيجية هوندا مع نهج شركة تويوتا التي حولت طراز كامري وRAV4 في السوق الأمريكية إلى نسخ هجينة فقط، وبالرغم من التوقعات الإيجابية حول موثوقية طرازات 2026، إلا أن هوندا مطالبة بإثبات كفاءة أنظمتها الهجينة على المدى الطويل مقارنة بمحركات البنزين العريقة، خاصة بعد عمليات استدعاء سابقة لبعض سيارات أكورد هايبرد بسبب أعطال برمجية، كما يظل التساؤل قائماً حول مدى تطبيق هذا القرار عالمياً، حيث قد تواجه الشركة تحديات في الأسواق الناشئة التي تفضل الطرازات الأقل تكلفة.
في الختام، يبدو أن التحول نحو الطاقة الهجينة أصبح ضرورة تمليها أرقام المبيعات، وإذا استمر هذا التوجه، فستصبح محركات البنزين مجرد خيار ثانوي قبل أن تختفي تماماً من تشكيلة هوندا بحلول عام 2030، وهو ما يمكن متابعته عبر موقع فلسطنيو 48.
