أعلنت علامة “هيونداي” الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، عن الإدراج الرسمي لمشروع مصنعها لتركيب السيارات في الجزائر ضمن خطط توسعها الصناعي على مستوى العالم، وذلك خلال ندوة ترأسها خوسيه مونيوز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “هيونداي موتورز”.
أهداف هيونداي الاستراتيجية والرؤية العالمية 2030
كشف الرئيس التنفيذي لعملاق صناعة السيارات، خلال ندوة “يوم المستثمر 2026″، عن استهداف الشركة بيع 5.55 مليون مركبة عالمياً بحلول عام 2030، مما يمنحها حصة سوقية تبلغ 6%، مع التركيز بشكل مكثف على التحول نحو الطاقة النظيفة، حيث تسعى الشركة لرفع نسبة مبيعات المركبات الكهربائية بشكل كبير.
| السنة | نسبة مبيعات المركبات الكهربائية من إجمالي المبيعات |
|---|---|
| 2025 | 23% |
| 2030 | 60% |
تفاصيل الاستثمار في الجزائر والقدرات الإنتاجية
وضعت “هيونداي” مشروعها في الجزائر ضمن استراتيجية تشييد ثمانية مصانع جديدة حول العالم، تشمل دولاً مثل السعودية وباكستان، وذلك بهدف تعزيز قدرات مواقع التركيب بنظام (CKD) لرفع الإنتاج بنحو 250 ألف سيارة بحلول عام 2030، وهو ما سيساهم في إضافة ما لا يقل عن 1.27 مليون سيارة إلى القدرات الإنتاجية الإجمالية للشركة عالمياً.
التحول نحو قطب صناعي جهوي
يمثل اقتراب تجسيد مصنع “هيونداي” خطوة استراتيجية للجزائر، للتحول من مجرد سوق استهلاكية تعتمد على استيراد المركبات، إلى قطب صناعي إقليمي يجذب كبرى العلامات العالمية، على غرار تجربة مصنع “فيات” في منطقة طفراوي، الذي يشهد تطوراً مستمراً عاماً بعد عام.
رهان المناولة المحلية وتوطين الصناعة
لا تقتصر الطموحات الجزائرية في قطاع السيارات على عمليات التجميع فقط، بل تمتد لخلق شبكة مناولة محلية قوية، تكون قادرة على تصنيع المدخلات الأساسية والمكونات الضرورية، والتي تشمل:
- صناعة البطاريات.
- إنتاج الكوابل.
- تصنيع المكابح.
- صناعة المقاعد.
- إنتاج القطع البلاستيكية.
