نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع وسط التفاؤل بشأن اتفاق السلام - أقرأ 24, اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:44 مساءً
مباشر- استقرت الأسهم الأوروبية قليلاً بعد تسجيلها أعلى مستوياتها الجديدة اليوم الثلاثاء، لتأخذ استراحة من موجة انتعاش عالمية، إذ حول المستثمرون تركيزهم من النشوة الجيوسياسية إلى تفاصيل اتفاق السلام.
ارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.3%، مقترباً من ذروته القياسية. وبينما استفادت البورصات الإقليمية من الانفراجة الدبلوماسية الأولية، ظلّت المعنويات حذرة نوعاً ما في القارة الأوروبية، إذ واجه المشاركون في السوق صعوبة في التعامل مع غياب تفاصيل عملية ملموسة بشأن حلّ أزمة الشرق الأوسط.
وصعد مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.1%، في حين ارتفع مؤشر "كاك 40 " الفرنسي بنسبة 0.8%. وقفز مؤشر "فوتسي إم آي بي" الإيطالي بنسبة 1.2%، وارتفع مؤشر "إيبكس 35" الإسباني بنسبة 0.7%.
وفي لندن، ارتفع مؤشر "فوتسي 100" بنسبة 0.6%. وظلّ المؤشر البريطاني، الذي غاب إلى حد كبير عن موجة الصعود العالمية أمس الاثنين، متأثراً بتركيزه الكبير على شركات الطاقة الكبرى مثل "شل" و"بي بي"، والتي تراجعت أسهمها بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط الخام عقب الهدنة.
قال دان كوتسوورث، رئيس قسم الأسواق في شركة "إيه جيه بيل"، إن أداء مؤشر"فوتسي 100" كان فاتراً، وهو ما يتناقض تماماً مع أداء نظيره الأوروبي والأمريكي الذي حقق مكاسب كبيرة، على الرغم من أن المكاسب في أوروبا كانت محدودة بعض الشيء وسط تساؤلات كثيرة لم تُجب عليها بعد بشأن هذا الحل الموعود للصراع في الشرق الأوسط.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التفاصيل لا تزال غير معروفة.
وبفضل هذا الانتعاش الذي أعقب الحرب، ارتفعت مكاسب أوروبا منذ بداية العام إلى ما يقارب 8%، ما ساهم في تعويض خسائر الحرب وتقليص الفجوة في قيمتها السوقية مع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" في "وول ستريت".
مع ذلك، يحذر المحللون من أن فرص نمو أوروبا لا تزال محدودة مقارنةً بنظيراتها العالمية. فعلى عكس الولايات المتحدة وآسيا، يفتقر مزيج الأسهم الأوروبية إلى البصمة التكنولوجية القوية اللازمة للاستفادة الكاملة من طفرة الذكاء الاصطناعي طويلة الأمد، المحرك الهيكلي الذي دفع الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية حتى في ذروة التوترات الجيوسياسية.
وبما أن الصراع قد أدى بالفعل إلى رفع استباقي لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، فإن أي تفوق إضافي في الأداء يعتمد كلياً على مدى قدرة هوامش أرباح الشركات على الصمود في ظل بيئة طويلة الأمد تتسم بارتفاع التكاليف وكثرة الاقتراض.


















0 تعليق