ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق وسيكون جيداً لنا ومن يقف معنا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • «سنتكوم»: نفّذنا ضربات دفاعاً عن النفس استهدفت مواقع في منطقتي غوروك وجزيرة قشم بإيران


أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على حسابه في منصته «تروث سوشيال»، أن «إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق، وسيكون اتفاقا جيدا للولايات المتحدة الأميركية ولأولئك الذين يقفون معنا»، في وقت أعلن الجيش الأميركي تنفيذ «ضربات دفاعية» يومي السبت والأحد الماضيين، فيما تستمر المساعي الدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع التصعيد.

وفي منشور آخر، قال الرئيس الأميركي إن الاتفاق المحتمل التوصل إليه مع إيران ينص «بوضوح تام» على أنها لن تمتلك سلاحا نوويا، ردا على تقرير لشبكة «سي ان ان» الأميركية.

وكتب ترامب منتقدا الشبكة أنها «زعمت» - كعادتها - أن الاتفاق النووي المحتمل مع إيران لا يتطرق إلى قضية الأسلحة النووية، بينما ينص الاتفاق بوضوح تام على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا. ثم تتناول الشبكة الإخبارية - بتفصيل مطول ودقيق - جوانب مختلفة عن البرنامج النووي الإيراني. وفي الواقع، هذا هو جوهر الاتفاق المحتمل».

وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية المبذولة على أكثر من صعيد، تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا، من وزير الخارجية في الاتحاد السويسري إغناسيو كاسيس.

وقالت وكالة الأنباء القطرية «قنا» إنه جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

كما تناول الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزيـر الخارجية خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

وفي السياق ذاته ، أكد وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار أهمية استمرار المفاوضات الأميركية - الايرانية وتغليب الحلول السياسية والديبلوماسية بما يحول دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن ذلك جاء في اتصال هاتفي تبادل خلاله الجانبان الرؤى والتقديرات بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها مسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية اضافة إلى الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار.

وأضاف البيان أن الوزيرين أكدا الأهمية البالغة لمواصلة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات توافقية تدعم جهود التهدئة وتعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أنهما شددا على ضرورة تغليب الحلول السياسية والديبلوماسية لمعالجة الأزمة الراهنة بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وتفاقم تداعياته على دول وشعوب المنطقة.

وأشار إلى تأكيد الجانبين مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتوافق بين الولايات المتحدة وإيران يراعي مصالح جميع الأطراف ويسهم في إنهاء الحرب ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

بموازاة ذلك، قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إنها أجرت مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، طلبت خلالها ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت تاكايتشي، بأن إيران يجب أن تبدي «أقصى قدر من المرونة» لاغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، حسب ما نقلت عنها قناة «الجزيرة».

وفــي تصريـــح لها للصحافيين عقب المكالمة، أكدت تاكايتشي أنها طالبت بشدة بإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان حرية الملاحة وأمانها للسفن القادمة من آسيا وجميع الدول الأخرى.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن بزشكيان تعهد بتسهيل مرور السفن اليابانية عبر المضيق.

إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها نفذت ضربات دفاع عن النفس استهدفت مواقع رادار ومواقع للقيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيرة الإيرانية في منطقتي غوروك وجزيرة قشم بإيران.

وذكرت في بيان على عبر حسابها الرسمي على منصة «اكس» ان هذه الضربات «تمت بشكل مدروس ومخطط، ونفذت يومي السبت والأحد ردا على أعمال إيرانية عدوانية تضمنت إسقاط طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ-1 كانت تحلق فوق المياه الدولية»، وأضافت ان المقاتلات الأميركية سارعت «بالرد عبر تدمير منظومات دفاع جوي إيرانية، ومحطة تحكم أرضية، وطائرتين مسيرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه، كانت تشكل تهديدات واضحة للسفن العابرة في المياه الإقليمية».

وأكدت أن أيا من أفراد القوات الأميركية لم يصب بأذى وتعهدت القيادة المركزية بمواصلة حماية «الأصول والمصالح الأميركية ردا على العدوان الإيراني غير المبرر، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار الحالي».

وأعلنت سنتكوم أن الحصار البحري الأميركي ضد إيران أدى إلى تحويل مسار 121 سفينة تجارية وتعطيل 5 سفن حتى 31 مايو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق