نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"أنثروبيك" توسع برنامج "ميثوس" للأمن السيبراني ليشمل 150 شريكاً دولياً - أقرأ 24, اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 07:42 مساءً
مباشر- أعلنت شركة "أنثروبيك" اليوم الثلاثاء عن توسيع نطاق برنامجها "مايثوس" للذكاء الاصطناعي، الذي أثبت كفاءته العالية في اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات، ليشمل 150 شريكاً إضافياً في أكثر من 15 دولة.
وأوضحت الشركة الناشئة أن توسيع مشروع "جلاس وينج" يشمل قطاعات لم تكن ممثلة بشكل كافٍ في الإطلاق الأولي، مثل الطاقة والمياه والرعاية الصحية والاتصالات والأجهزة. وسيُطلب من الشركاء الجدد استيفاء متطلبات أمنية محددة قبل الحصول على صلاحية الوصول إلى البرنامج.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها إن هذا التوسع خطوةً أخرى نحو تحقيق أهدافنا طويلة الأجل، والمتمثلة في أن يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز أمان جميع البرمجيات، وأن نساعد القطاع على التكيف مع كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على العديد من الافتراضات الأساسية للأمن السيبراني.
ويأتي توسيع نطاق "مايثوس" من أنثروبيك بعد يوم واحد من إعلان مختبر الذكاء الاصطناعي عن بدء توفير إمكانية الوصول إلى البرنامج في الاتحاد الأوروبي. كما قدمت الشركة، اليوم الاثنين، نشرة اكتتابها العام الأولي إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، متفوقةً بذلك على منافستها "أوبن إيه آي" في هذا الإنجاز، وممهدةً الطريق لطرح أسهم كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.
في أبريل/نيسان، أطلقت شركة "أنثروبيك" اختبارات أولية لنموذج "ميثوس" لدى 50 شريكاً، وسط مخاوف بشأن قدراته المتقدمة في مجال الأمن السيبراني.
وأشار العديد من الخبراء إلى وجود هذه القدرات مسبقًا، لكن بإمكان المخترقين استغلال "ميثوس" لكشف ثغرات البرمجيات بسرعة أكبر.
ومع تزايد المخاوف، عقد البيت الأبيض اجتماعات عديدة مع قادة شركات التكنولوجيا الكبرى والمؤسسات المالية لبحث سبل نشر نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة بأمان في عصر "ميثوس".
ومنذ إطلاقه، أفادت "أنثروبيك" بأن شركاء مشروع "جلاس وينج" كشفوا عن أكثر من 10,000 ثغرة أمنية خطيرة أو بالغة الخطورة. وتتوقع الشركة أن هجوماً سيبرانياً كبيراً قد يؤثر على أكثر من 100 مليون شخص.
ومن أبرز شركاء مشروع "جلاس وينج" "آبل" ،و"إنفيديا"، و"مايكروسوفت"، و"كراود سترايك"، و"بالو ألتو نتوركس". ولم تفصح "أنثروبيك" عن الشركات الجديدة المنضمة إلى التحالف.
















0 تعليق