نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العلاقة مع ترامب.. مقياس جديد لتقييم ديون الأسواق الناشئة - أقرأ 24, اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 07:42 مساءً
مباشر- بات مستثمرو الأسواق الناشئة يركزون على مقياس رئيسي عند تقييم مخاطر ديون الدول، وهو مدى جودة علاقة قادتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مِمَّا جعل التمييز بين الحلفاء والخصوم أكثر أهمية من أي وقت مضى بالبورصات.
وأدت الدبلوماسية الأمريكية الحازمة لبروز فائزين بالأسواق؛ حيث حققت السندات الفنزويلية أكبر المكاسب إثر التقارب مع واشنطن، وتفوقت ديون الأرجنتين عقب تلقي الرئيس خافيير ميلي حليف ترامب المقرب دعماً مالياً عاجلاً استقرت معه العملة المحلية.
وتجلى هذا التوجه بقوة في أمريكا اللاتينية؛ إذ قدمت الإدارة الأمريكية حزمة مساعدات ومقايضة عملات بقيمة 20 مليار دولار لدعم البيزو وبرنامج ميلي الإصلاحي، مِمَّا ساعد ائتلافه الحكومي على الفوز بانتخابات التجديد النصفي الحاسمة لاحقاً.
واستفادت سندات السلفادور والإكوادور من العلاقات الوطيدة مع البيت الأبيض، لتسجل عوائد بلغت ضعف متوسط السوق منذ يناير من العام الماضي، في وقت أكد فيه المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، مواصلة تطبيق سياسة أمريكا أولاً.
وفي تحول دراماتيكي، أدت غارة عسكرية أمر بها ترامب في يناير الماضي إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وتولي نائبته ديلسي رودريغيز السلطة، مِمَّا فجر قفزة سعرية لسندات كاراكاس المتعثرة لتصل إلى 60 سنتاً للدولار.
وفي المقابل، ظهرت حدود هذا النفوذ في المجر؛ إذ لم يمنع دعم ترامب الإطاحة بفيكتور أوربان، ومع ذلك ارتفعت السندات المجرية لرهان المستثمرين على قيام رئيس الوزراء الجديد، بيتر ماغيار، بإعادة إصلاح العلاقات التمويلية مع الاتحاد الأوروبي.
وشهدت كولومبيا ضغوطاً تسويقية جراء خلافات رئيسها، غوستافو بيترو، مع واشنطن، قبل أن تنخفض عوائد سنداتها لأجل 10 سنوات لما دون 7% مؤخراً مع بروز مرشح مؤيد لترامب كخليفة محتمل بالانتخابات الرئاسية.
وعلى الجانب الآخر، تخلص المستثمرون من ديون أوكرانيا لتنخفض بنسبة 20% عقب اجتماع عاصف لـلرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في المكتب البيضاوي، قبل أن ترتد السندات لاحقاً بدعم من الاتحاد الأوروبي وترسيخ شراكتها مع دول الخليج.
وفي آسيا، تراهن الصناديق الاستثمارية على سندات باكستان مع بروزها كوسيط رئيسي بمفاوضات السلام بين أمريكا وإيران، مما دفع ديونها للتفوق على السوق الأوسع منذ نهاية مارس الماضي وتحسين علاقاتها الدولية.
أما أفريقيا، فقد شهدت طلباً قوياً على السندات الدولارية لجمهورية الكونغو الديمقراطية البالغة 1.25 مليار دولار والمصدرة في أبريل، نتيجة إبرامها اتفاقيات معادن حيوية للكوبالت مع واشنطن، رغماً عن تأكيد الخبراء أن العلاقات السياسية لا تغني تماماً عن الأسس الاقتصادية المتينة.
















0 تعليق