- واشنطن: عقوباتنا تحرم إيران من مئات الملايين من الدولارات يومياً و الرئيس ترامب لن يقبل اتفاقاً سيئاً وهو يملك أوراق قوة كبيرة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إدانة المملكة واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أراضي مملكة البحرين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
واضافت «واس» ان «سمو ولي العهد أكد خلال الاتصال إدانة المملكة واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أراضي مملكة البحرين الشقيقة، كما أكد وقوف المملكة التام وتضامنها إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة ومساندة ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها».
في السياق، بحث صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره البحريني د.عبداللطيف الزياني أمس التطورات الخطيرة في المنطقة وأهمية تضافر الجهود وتعزيز التنسيق المشترك للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من نظيره البحريني د.عبداللطيف الزياني.
وأضاف البيان أن الأمير فيصل بن فرحان أعرب عن إدانته للهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدا وقوف المملكة العربية السعودية وتضامنها الكامل مع البحرين ودعمها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
في سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية لشبكة «فوكس نيوز» ان الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء وهناك تبادل للرسائل بين الجانبين، مؤكدا ان الرئيس دونالد ترامب لن يقبل اتفاقا سيئا مع إيران وهو يملك أوراق قوة كبيرة.
وأضاف المتحدث ان قيادة إيران تعاني من التصدع بعد مقتل قادة من الصفين الأول والثاني.
واكد ان «عقوباتنا تحرم إيران من مئات الملايين من الدولارات يوميا، حيث نستهدف شبكات الإيرادات الإيرانية التي تحاول الالتفاف على العقوبات الأميركية».
وفي وقت سابق، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتيجة في نهاية الأسبوع.
وأكد ترامب خلال حديث مع صحافيين في المكتب البيضاوي «يقولون لي ان المفاوضات تجري على نحو جيد جدا»، مضيفا «من يدري.. قد تكون النهاية في نهاية هذا الأسبوع».
وبشأن مسألة مصير اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب وهي نقطة جوهرية في المفاوضات، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب «أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها»، لكنه أقر بأنه «لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم».
وتصر الولايات المتحدة على أن تسلم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب عند مستوى 60% القريب من الـ90% اللازم لصنع قنبلة نووية، وأن توافق على تقييد أنشطتها النووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، كشرط لأي اتفاق محتمل بين الجانبين، أما إيران، فترغب في معالجة هذه القضية في مرحلة لاحقة.

















0 تعليق