مبعوثا ترامب يستشيران خبراء نوويين استعدادًا لمفاوضات إيران النووية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مبعوثا ترامب يستشيران خبراء نوويين استعدادًا لمفاوضات إيران النووية - أقرأ 24, اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 09:57 مساءً

مباشر- أجرى مبعوثا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زيارة إلى المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي، أمس الخميس، لعقد مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين، قد يكون له دور في مفاوضات الملف النووي الإيراني، بحسب ما أفاد موقع "أكسيوس".

وتأتي الخطوة في إطار مساعي البيت الأبيض للتوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات تفصيلية حول البرنامج النووي، مع تجهيز خبراء فنيين لدعم أي محادثات مستقبلية.

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان مختلفتين حول عدد من بنود الاتفاق، رغم أن مصادر أمريكية وإقليمية تشير إلى أن المفاوضات بلغت مراحلها النهائية، دون وضوح بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال مسؤول أمريكي إن زيارة أوك ريدج لا تعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق، لكنها تعكس دخول المحادثات مرحلة جدية واستعدادًا فنيًا للتنفيذ في حال إتمامها.

وكشف مسؤولون أن البيت الأبيض شكّل فريقًا يضم نحو 100 خبير للمشاركة في أي مفاوضات نووية محتملة، حيث التقى ويتكوف وكوشنر بعض أعضائه خلال الزيارة لمناقشة الاستعدادات التنفيذية.

وبحسب المصادر، تم التوصل مبدئيًا إلى إطار تفاهم لمدة 60 يومًا لوقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران بتصدير النفط، إضافة إلى بدء محادثات حول مخزون اليورانيوم المخصب والقيود المستقبلية على التخصيب.

وأوضح التقرير أن الرئيس ترامب طلب تعديلين على مسودة الاتفاق، بينما طلب الجانب الإيراني تعديلات مقابلة، مع استمرار انتظار الرد الرسمي من طهران وسط فجوات وُصفت بأنها "محدودة".

وتشمل نقاط الخلاف مدة تنفيذ خطة خفض تخصيب اليورانيوم، حيث تقترح واشنطن 60 يومًا بينما تطالب إيران بـ90 يومًا، إضافة إلى خلاف حول توقيت وحجم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وقال مستشار للمرشد الإيراني إن المحادثات متعثرة حاليًا بسبب ملف الأموال المجمدة، مضيفًا أن "الكرة في ملعب ترامب".

وفي حال الانتقال إلى المرحلة الثانية، سيعمل فريق الخبراء على وضع خطة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية، وآليات الحد من التخصيب، وضمان التحقق من الالتزام بالاتفاق.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن بعض هؤلاء الخبراء شاركوا مؤخرًا في عمليات تتعلق بإعادة مواد نووية من فنزويلا، كما سبق لهم المشاركة في جولات تفاوض سابقة في عُمان.

وأكد مسؤول أمريكي أن هؤلاء "من أبرز الخبراء النوويين في الولايات المتحدة القادرين على تنفيذ الجوانب الفنية لأي اتفاق مع إيران".

وتشير التقديرات الأمريكية إلى وجود إشارات إيجابية من الجانب الإيراني، رغم وجود انقسامات داخلية في طهران حول مسار التفاوض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق