تجددت الاعتداءات الايرانية على كل من الكويت والبحرين وسط إدانات واسعة، في وقت كثفت باكستان جهود الوساطة التي تقودها، لمنع تجدد الحرب والوصول إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت قوة دفاع البحرين أمس أنها تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية، مؤكدة أنها على أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن مملكة البحرين.
وأعلنت «القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين».
وأوضحت «القيادة العامة أنه بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية، تمكنت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين من اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة».
وأكدت أن كل أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وأهابت القيادة «بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فورا».
وجددت التأكيد على أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانا للسلامة العامة لكافة المواطنين والمقيمين.
وشددت «على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني».
وأعربت عن «اعتزازها وفخرها بما يظهره رجالها البواسل من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في أداء واجبهم الوطني المقدس، ذودا عن الوطن».
وتزامن التصعيد الايراني في الخليج مع الاعلان عن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران للمرة الثالثة خلال أيام.
وقال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف انه عقد اجتماعا مع نقوي في لاهور، وأوضح المكتب في بيان انه جرى خلال الاجتماع تشاور بين رئيس الوزراء ووزير الداخلية بشأن زيارة نقوي إلى طهران، حيث قدم رئيس الوزراء توجيهات بشأنها.
كما تم خلال الاجتماع، تبادل مفصل للآراء حول الوضع الأمني والقانوني العام في البلاد، وأطلع وزير الداخلية رئيس الوزراء على الإجراءات المتخذة لإرساء السلام والأمن وحماية المواطنين.
وكان نقوي عقد اجتماعين مع نظيره الإيراني إسكندر مومني على هامش اجتماع وزراء الداخلية لمنظمة شانغهاي للتعاون في قيرغيزستان يومي الخميس والجمعة.
وقالت وزارة الداخلية الباكستانية ان اجتماعا مهما عقد بين الوزيرين مومني ونقوي، جرت خلالهما تبادل وجهات النظر حول العلاقات الباكستانية ـ الإيرانية وآخر المستجدات الإقليمية، وكذلك حول خفض التوترات وقضايا الأمن الداخلي.
وحسبما أفاد مصدر باكستاني قناة «الجزيرة»، فإن زيارة نقوي تأتي ضمن جهود الوساطة التي تقودها باكستان، حيث يحمل رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تتضمن جملة مقترحات تتعلق بالأرصدة الإيرانية المجمدة.
كما أوضحت مصادر لـ «العربية نت» أن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف سلم وزير الداخلية تعليمات خاصة بشأن المفاوضات.
كذلك بينت المصادر أن نقوي يناقش في طهران سبل التوصل لمذكرة تفاهم، ولفتت إلى أن الرسائل بين أميركا وإيران تنقل عبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الوسطاء أنه لا يريد أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوما، وأنه على إيران الرد سريعا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي في مقابلة مع قناة «إن بي سي» ان إيران ما زال لديها «21 إلى 22%» من صواريخها، بعد أكثر من 3 أشهر من الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترامب في مقتطف أولي للمقابلة بثته القناة الجمعة «لديهم بعض الصواريخ، لديهم بعض المسيرات. أعتقد أن نسبة الصواريخ المتبقية لديهم قد تراوح بين 21 و22%. هذا عدد كبير من الصواريخ، لكنه ليس بالمقدار الذي كان عليه عندما شننا هجومنا الأول».
وأضاف في المقتطف «لقد تم تدمير معظم مصانع الطائرات المسيرة، وتم تدمير معظم مواقع الإطلاق، وتم تدمير معظم مواقع تصنيع الصواريخ».
ورأى ترامب أنه ليس أمام إيران «خيار آخر» سوى التوصل إلى اتفاق.
وقال لشبكة «إن بي سي»: «إنهم أقوياء، إنهم فخورون، لكن سيتعين عليهم القيام بأمور لم يتخيلوا البتة أنهم سيفعلونها».
وفي تصريحات للصحافيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» أثناء رحلته من قاعدة أندروز الجوية المشتركة في ولاية ماريلاند إلى مدينة أو كلير في ولاية ويسكونسنان قال الرئيس الأميركي لقد حققنا نجاحا كبيرا فيما يخص إيران.
وأكد ترامب ان إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي. وتابع، أسعار النفط ستنخفض ربما لأسعار أقل مما كانت عليه، مضيفا ان نفطا كثيرا سيأتي لنا وللعالم.


















0 تعليق