إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قتل 6 فلسطينيين على الأقل أمس في قصف إسرائيلي على مخيم يؤوي نازحين غرب مدينة غزة، حسبما أفادت مصادر فلسطينية، في وقت هاجم مستوطنون إسرائيليون بلدة فلسطينية شمال الضفة الغربية.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات إسرائيلية مسيرة استهدفت بصاروخين خيمة داخل مخيم للنازحين في منطقة «الجوازات» غرب مدينة غزة.

وإثر الهجوم هرعت سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني إلى المكان المكتظ بالنازحين من أجل انتشال الضحايا والإصابات، وفق المصادر.

والمنطقة التي يقام عليها المخيم كانت تضم سابقا مقرات أمنية وشرطية لوزارة الداخلية التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

وقال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمود بصل، لوكالة أنباء «شينخوا» إن 6 أشخاص على الأقل، بينهم سيدتان قتلوا، وأصيب 15 آخرون بجروح متفاوتة بعضها خطير، وتم نقلهم إلى المستشفيات في المدينة.

وكثفت إسرائيل غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع مؤخرا، حيث استهدفت خلالها منازل سكنية وخياما تؤوي نازحين وتجمعات فلسطينية، ما أوقع قتلى وجرحى.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في تقريرها اليومي أن مستشفيات القطاع الحكومية استقبلت خلال 48 ساعة جثامين 5 قتلى و49 إصابة.

وقالت الوزارة إن عدد القتلى بنيران الجيش الإسرائيلي منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر الماضي بلغ 951 لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72961 قتيلا.

في الاثناء، أصيب 9 أشخاص بجروح متفاوتة أمس في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن عشرات المستوطنين هاجموا مبنى بلدية حوارة، واعتدوا عليه بشكل مباشر، كما حاصروا عددا من الأشخاص داخل بوكس لتربية الماشية.

وأضافت المصادر والشهود أن المستوطنين حطموا زجاج عدد من المركبات، بالإضافة إلى سرقة مركبة ودراجة هوائية وحوالي 35 رأسا من الأغنام، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع سكان البلدة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صحافي مقتضب إن طواقمها الطبية تعاملت مع 9 إصابات جراء هجوم المستوطنين على بلدة حوارة.

وأوضح البيان أن بين الإصابات واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و5 بالاختناق بفعل الغاز المسيل للدموع و3 جراء الاعتداء بالضرب المبرح، واصفا إصاباتهم بالمتوسطة.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية مؤيد شعبان، في بيان إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين نفذوا 1659 هجوما في الضفة الغربية خلال شهر مايو الماضي.

وتابع شعبان أن الجيش نفذ 1108 هجمات، بينما نفذ المستوطنون 551 هجوما، لافتا إلى أن الهجمات شملت العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.

وأضاف أن هذه الممارسات تتزامن مع إغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة الأمن، في الوقت الذي توفر فيه الحماية والدعم للمستوطنين لتمكينهم من التوسع داخل تلك المناطق.

فيما رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بمبادرة 85 عضوا في مجلس النواب الأميركي دعوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى التدخل الفوري لوقف المشاريع الاستيطانية شرق مدينة القدس.

وقال فتوح في بيان صحافي ان «مشروع E1 يشكل حلقة مركزية في مخطط استعماري يهدف إلى تمزيق وحدة الأرض الفلسطينية وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يؤدي إلى تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتصلة جغرافيا».

ودعا فتوح البرلمانات الدولية كافة إلى الضغط على حكوماتها من أجل فرض «عقوبات على الحكومة الإسرائيلية ووقف سرقة الأراضي الفلسطينية وعمليات التهويد المتسارعة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق