إدانة خليجية وعربية ودولية للاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • «الخارجية»: نحتفظ بالحق الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمن البلاد والدفاع عن أراضيها
  • وزير الخارجية تلقى اتصالات من نظرائه في الإمارات والبحرين ومصر أدانوا خلالها الاعتداءات الإرهابية الإيرانية
  • ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً
  • إشادة بجاهزية القوات المسلحة الكويتية في التصدي للاعتداء الإيراني السافر بكل كفاءة واقتدار
  • دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات المتكررة وحماية أمن المنطقة والممرات المائية


 أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت «الخارجية» في بيان لها أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الديبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وطالبت إيران بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات لما تمثله من عدوان سافر على سيادة الكويت وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن (رقم 2817 لعام 2026).

وشددت على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

من جانبه، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية «جرى خلال الاتصال إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت».

ووفق البيان، أكد الجانبان حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

كما تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا من وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة د.عبداللطيف الزياني جرى خلاله إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت.

وقالت «الخارجية» في بيان لها إن الجانبين أكدا حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

وتلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة د.بدر عبدالعاطي أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت.

وقالت «الخارجية» في بيان صحافي إن الجانبين أكدا حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

السعودية

من جهتها، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت الشقيقة.

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت المملكة تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبا مجددة دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق.

الإمارات

من جهتها، أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

قطر

من ناحيتها، دانت دولة قطر بشدة استهداف الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة وعدته انتهاكا سافرا لسيادتها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.

وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

البحرين

كما دانت مملكة البحرين بشدة الاعتداء الإيراني الآثم على الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي تبناه الحرس الثوري الإيراني في انتهاك صارخ لسيادة الكويت وأمنها واستقرارها ومبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية البحرينية أكدت خلاله تضامن المملكة الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها مشيدة بجاهزية القوات المسلحة الكويتية التي تصدت لهذا الاعتداء السافر بكل كفاءة واقتدار.

مصر

من جهتها، دانت مصر بأشد العبارات الهجمات الآثمة التي شنتها إيران على الكويت، معتبرة إياها انتهاكا صارخا للسيادة وخرقا جسيما لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان تضامن مصر الكامل مع الكويت ووقوفها إلى جانبها في مواجهة الاعتداءات السافرة التي تهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

وشددت على أن أمن واستقرار الكويت ودول الخليج العربية يعدان جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

وأبدت الوزارة دعم مصر للإجراءات والتدابير التي تتخذها دولة الكويت للحفاظ على أمنها وسيادتها مجددة تحذيرها من مخاطر هذا التصعيد الذي من شأنه تقويض الجهود الديبلوماسية الرامية إلى التهدئة.

الأردن

بدوره، دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت بالصواريخ والمسيرات، مؤكدا رفضه واستنكاره هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكا سافرا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي تضامن المملكة الأردنية الهاشمية المطلق مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

فلسطين

وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن إدانة دولة فلسطين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداء مرفوضا على سيادة الكويت الشقيقة وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

العراق

بدورها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن «إدانتها لاستهداف الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدة رفضها لجميع الأعمال التي من شأنها تهديد امن واستقرار دول المنطقة».

ودعت الوزارة في بيان لها إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد بما يسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي واعتماد الحوار والوسائل الديبلوماسية لمعالجة الأزمات. وأكدت دعم جمهورية العراق لجميع الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى منع اتساع دائرة العنف والعمل على التوصل إلى حلول سلمية تحفظ امن واستقرار شعوب المنطقة».

اليمن

من جانبه، أدان اليمن بأشد العبارات الهجمات العدائية المستمرة التي تستهدف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.

واعتبرت وزارة الخارجية اليمنية في بيان تلك الاعتداءات انتهاكا صارخا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها.

وجدد البيان التأكيد على تضامن اليمن الكامل مع الكويت ووقوفه الثابت بجانبها ودعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأشار إلى أن هذه الهجمات تكشف مجددا الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني وإصراره على انتهاج سياسات التصعيد وزعزعة الأمن الإقليمي سواء عبر اعتداءاته المباشرة أو من خلال الأذرع والميليشيات التابعة له في المنطقة.

وشدد على رفض اليمن القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بسيادة الدول الشقيقة أو تهديد أمنها واستقرارها.

ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات المتكررة والعمل على حماية أمن المنطقة والممرات المائية وتجفيف مصادر دعم الميليشيات الإرهابية العابرة للحدود وتمويلها وتسليحها وفي مقدمتها الميليشيات الحوثية.

«مجلس التعاون»

من ناحيته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

وقال البديوي في بيان صحافي إن استمرار هذه الهجمات الغادرة يعد انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكد دعم دول المجلس الكامل لدولة الكويت في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

«البرلمان العربي»

من جهته، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا أنها اعتداء سافر على سيادتها وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة وانتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي.

وجدد اليماحي في بيان تضامن البرلمان العربي الكامل مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واعتبر أن أمن دولة الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لإيقاف هذه الاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة دولة الكويت على التصدي لمثل هذه التهديدات والحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل كفاءة مؤسساتها ويقظة قواتها المسلحة والأجهزة الأمنية.

رابطة العالم الإسلامي

أدانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد العدوان الآثم على دولة الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة.

وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى في بيان التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية التي تنتهك سيادة دول المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها.

«الجامعة العربية»

بدوره، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشدة تجدد العدوان الإيراني على دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في 11 مارس الماضي.

وشدد أبوالغيط في بيان على أن الأعمال العدوانية الإيرانية المتكررة التي تستهدف دولة الكويت تمثل تقويضا واضحا لجهود خفض التصعيد في المنطقة، محملا إيران المسؤولية الكاملة عن تبعات أفعالها غير المشروعة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

منظمة التعاون الإسلامي

وأعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجمات المعادية المتكررة ضد دولة الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة.

وقالت الأمانة العامة في بيان ان ذلك يعد انتهاكا لسيادتها وأمنها وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها، وذلك في وقت تتواصل فيه المساعي لخفض التوترات وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد.

الاتحاد الأوروبي

من ناحتيه، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الاعتداء الآثم الذي شنته إيران أخيرا ضد دولة الكويت، مؤكدا أنه يمثل انتهاكا لسيادتها بموجب القانون الدولي، مجددا في الوقت ذاته تضامنه الكامل مع دولة الكويت حكومة وشعبا.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها، داعيا إلى ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي بما في ذلك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي.

كما شدد على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي دعا إيران إلى وقف هجماتها ضد دول الخليج العربي والأردن.

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع نحو إيجاد حل مستدام يتعلق بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران بما يسهم في تعزيز الأمن هذا، وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش قد أعلنت أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق