كرنفال بريدة للتمور ينعش الاقتصاد الوطني ويغزو الأسواق العالمية بتصدير أجود التمور السعودية إلى 70 دولة

كرنفال بريدة للتمور ينعش الاقتصاد الوطني ويغزو الأسواق العالمية بتصدير أجود التمور السعودية إلى 70 دولة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الحراك التجاري المذهل الذي يشهده كرنفال بريدة الدولي للتمور، حيث تحول هذا الحدث إلى وجهة عالمية تجذب المتسوقين والمستثمرين من مختلف دول الخليج والعالم، ليعكس القوة الإنتاجية للمملكة في هذا القطاع الحيوي، ويبرز دور منطقة القصيم كمركز رائد لإنتاج أجود أنواع التمور عالميًا.

كرنفال بريدة الدولي للتمور: انطلاقة استثمارية وأرقام قياسية

سجل الكرنفال في أسبوعه الأول قفزة تجارية لافتة بتجاوز المبيعات حاجز 17.9 مليون ريال، مع تدفق كميات ضخمة من التمور تجاوزت 2.1 مليون كيلو جرام، تم نقلها عبر آلاف السيارات في حركة تجارية متواصلة، وهو ما يؤكد المكانة المرموقة لمنطقة القصيم التي تحتضن أكثر من 11 مليون نخلة، بإنتاج سنوي يصل إلى 578 ألف طن، مما يضخ عوائد اقتصادية سنوية تقدر بنحو 3.2 مليار ريال، ويوفر أكثر من 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

بنية لوجستية متطورة تدعم التصدير العالمي

تعتمد هذه الحركة التجارية على منظومة إمداد متكاملة تغطي 13 منطقة إدارية وأكثر من 100 مدينة ومحافظة، وتمتد بريًا لدول الخليج وجويًا لأكثر من 70 دولة حول العالم، مع توفير خيارات شحن متنوعة تشمل الشحن المبرد والمجمد والسريع، وبمعدل يتجاوز 600 شحنة يومية، مما ساهم في خلق آلاف فرص العمل الموسمية للشباب السعودي في مجالات التجهيز والخدمات المساندة.

تنوع الإنتاج وتحقيق مستهدفات رؤية 2030

يطرح الكرنفال نحو 45 صنفًا من أجود التمور، يتصدرها “التمر السكري” الذي يستحوذ على 85% من الإنتاج، ولا يتوقف النشاط عند البيع الخام عبر المزادات اليومية، بل يمتد ليشمل الصناعات التحويلية مثل دبس التمر والعجينة والحلويات المبتكرة، الأمر الذي يعزز من تنويع مصادر الدخل الوطني تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاعات الزراعية والغذائية الواعدة ودعم الشراكات الاستثمارية.

وجهة سياحية تثري الإرث الثقافي والتاريخي

يمتد الكرنفال على مدار 75 يومًا، ويقدم تجربة سياحية فريدة تشمل فعاليات في “مركز النخلة” و”القصر التراثي”، بالإضافة إلى جولات الباص السياحي التي تنقل الزوار من مركز الملك خالد الحضاري إلى مزارع الصباخ وسوق الجردة التاريخي، ليتعرف الزائر على الحرف التقليدية والأمسيات الشعرية التي تبرز الهوية الثقافية لمدينة بريدة وتجعلها محطة سياحية عالمية.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه الجولة الشاملة حول كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يمزج ببراعة بين العوائد الاقتصادية والقيمة الثقافية والسياحية.