جهاد عبد المنعم يكتب: فتنة تبديل صلاح بين حب الجماهير وجرأة حسام حسن - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عجيب امركم ايها المصريون. تتركون الفرحة بالتعادل مع منتخب بلجيكا والمباراة الرائعة والأداء الراقي للمنتخب بقيادة الكابتن حسام حسن. بعد دقائق من انتهاء المباراة لتفتحوا جدلا لاينتهي حول قرار كابتن حسام بتغيير مو صلاح في الدقيقة 75 من زمن المباراة ويبقي التساؤل الحائر هل اخطأ حسام ام انه امتلك من الشجاعة مالم يتوقعه احد ?
الحقيقة المذهلة هي أن التعادل الثمين الذي حققه منتخب مصر أمام منتخب بلجيكا (1-1) في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026  لم يشغل الرأي العام المصري سوي دقائق قليلة بعد صافرة النهاية  ثم تحولت الأنظار من نتيجة المباراة إلى لقطة واحدة فقط  هي خروج محمد صلاح في الدقيقة 75

وبينما رأى البعض أن استبدال قائد المنتخب وأبرز نجومه كان مغامرة غير مبررة في توقيت حساس من المباراة اعتبر آخرون أن القرار يعكس شجاعة مدرب يفكر في مصلحة الفريق لا في أسماء اللاعبين.

المعترضون على القرار  وهم كثر استندوا إلى عدة نقاط أولها ان صلاح كان أحد أخطر لاعبي المنتخب وصانع الهدف المصري الوحيد خلال اللقاء كما ان وجود لاعب بحجم وقيمة صلاح يمنح المنتخب أفضلية نفسية ويجبر دفاع بلجيكا على الحذر حتى اللحظة الأخيرة اضافة الي ان الجماهير المصرية اعتادت رؤية صلاح يحسم المباريات في الدقائق الأخيرة لذلك اعتبر البعض أن إخراجه حرم مصر من فرصة الفوز

البعض  الاخر رأى أن  حسام حسن كان يجب أن يحتفظ بوجود قائد الفريق داخل الملعب مهما كانت الظروف خصوصا في أول مباراة بالمونديال.

وانتشرت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي  السوشيال ميديا تقول اذا  كان صلاح قادرا على الجري والضغط فلماذا يخرج  وهل كان المنتخب يحتاج فعلا للتراجع والدفاع بدلا من البحث عن الفوز

 

علي الجانب الاخر  دافع قطاع كبير من الجماهير والمحللين  وعلي رأسهم كابتن حسن شحاتة المدير الفني الأشهر للمنتخب عن حسام حسن  ووفقا لتصريحات من داخل  الغرفة الفنية  للمنتخب فإن محمد صلاح شعر بإرهاق خلال المباراة  وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار الاستبدال حفاظا عليه.  

ويرى أنصار القرار أن أكأس العالم بطولة طويلة وليست مباراة واحدة وان الحفاظ على جاهزية صلاح للمباراتين المقبلتين أهم من استنزافه بالكامل أمام بلجيكا وان المنتخب بدا أكثر تنظيماً دفاعيا بعد التغييرات وان نقطة التعادل أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة تعتبر نتيجة إيجابية

وفي كل الاحوال فان الجماهير تحكم بالقلب والعاطفة لأن صلاح هو رمز المنتخب. مهما كانت حالته الفنية بينما المدير الفني مطالب بالحكم بالعقل وبين قلب وعاطفة وحب الجماهير وحكمة وعقل ورؤية المدير الفني حدثت فتنة التغيير التي أصبحت حديث الشارع الرياضي المصري بعد مباراة بلجيكا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق