رئيس جامعة سمنود التكنولوجية يلتقي المجلس الاستشاري من رجال الصناعة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رئيس جامعة سمنود التكنولوجية يلتقي المجلس الاستشاري من رجال الصناعة

عقد الدكتور منتصر دويدار رئيس الجامعة اجتماعًا موسعًا مع المجلس الاستشاري من رجال الصناعة، بحضور الدكتور حاتم إدريس نائب رئيس جامعة دمياط الأسبق، والدكتور محمد رمضان درويش عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور علاء الدين حسانين وكيل الكلية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، ونخبة من رجال الصناعة وشركاء النجاح الداعمين لمسيرة التعليم التكنولوجي.

وجاء الاجتماع في إطار تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعة، بما يسهم في تطوير البرامج التعليمية وربطها باحتياجات سوق العمل المتغيرة.

رحب الدكتور منتصر دويدار بالحضور، مؤكدًا أن رجال الصناعة يمثلون الشريك الأساسي في نجاح منظومة التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى أن دورهم لا يقتصر على التدريب والتوظيف فقط، بل يمتد ليشمل المشاركة في تطوير المناهج الدراسية والمقررات التعليمية بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في سوق العمل.

وأوضح رئيس الجامعة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق بالتعليم التكنولوجي باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تدعم هذا القطاع الواعد بشكل كبير، وأن نجاحه يعتمد على استمرار التعاون بين التعليم والصناعة.

وأضاف: "أنتم شركاء الحلم والنجاح، ولكم كل التقدير والعرفان، فأنتم أصحاب الخبرة الحقيقية، ونأمل استمرار هذا التعاون بروح إيجابية تحقق الأهداف المنشودة".

تأكيد على جودة الخريج ومتطلبات سوق العمل

أكد الدكتور حاتم إدريس نائب رئيس جامعة دمياط الأسبق أهمية إعداد خريج قادر على العمل الجماعي والالتزام المهني وتحمل المسؤولية، إلى جانب امتلاكه المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة في سوق العمل الحديث.

وشدد على أن رجال الصناعة يمثلون ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني، وأن التكامل بين التعليم والإنتاج هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء كوادر قادرة على المنافسة.

حوار مفتوح حول تحديات سوق العمل

شهد الاجتماع نقاشًا موسعًا بين قيادات الجامعة ورجال الصناعة، حيث استعرض ممثلو المصانع والشركات أبرز التحديات التي تواجه سوق العمل، ومنها قضايا التدريب العملي، والعمالة، والسلوكيات المهنية داخل بيئة العمل، وأهمية الالتزام بمعايير الجودة، إضافة إلى احتياجات المصانع من التخصصات والمهارات الحديثة.

كما أكد المشاركون أهمية تعزيز مهارات الإبداع والابتكار في التصميمات الصناعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

أكد رئيس الجامعة أن رجال الصناعة يمثلون جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم داخل الجامعة، وأنهم شركاء في وضع الأسس العملية للبرامج الدراسية، موضحًا أن الجامعة تتولى بناء الجانب الأكاديمي والمعرفي، إلى جانب تنمية القيم المهنية ومهارات التواصل والعمل الجماعي لدى الطلاب.

وأشار إلى أن الهدف هو إعداد خريج قادر على الاندماج الفوري في بيئة العمل والإنتاج، بما يواكب احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

أكد رجال الصناعة أهمية إعداد الطالب من الناحية النفسية والأخلاقية إلى جانب التأهيل العلمي والفني، مشددين على أن النجاح في سوق العمل لا يعتمد فقط على المهارات التقنية، بل يتطلب أيضًا الانضباط والالتزام والقدرة على التكيف مع بيئات العمل الحديثة.

وأوضحوا أن السوق يحتاج إلى خريج يجمع بين العلم والمهارة والسلوك المهني القويم في آن واحد.

إشادة بإنجازات الجامعة خلال فترة وجيزة

أشاد الحضور بما حققته جامعة سمنود التكنولوجية من إنجازات خلال فترة قصيرة، مؤكدين أنها أصبحت نموذجًا متميزًا بين الجامعات التكنولوجية في مصر، بفضل رؤيتها الواضحة وارتباطها المباشر باحتياجات الصناعة.

كما أثنوا على الجهود المبذولة من إدارة الجامعة بقيادة الدكتور منتصر دويدار، مشيرين إلى التطور الملحوظ في الجوانب الأكاديمية والتدريبية والبحثية، بما يعكس إدارة واعية تؤمن بأهمية الشراكة مع المجتمع الصناعي.

تعزيز الشراكة لتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة

اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار عقد اللقاءات الدورية بين الجامعة وقطاع الصناعة، لما تمثله من منصة فعالة لتطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يحقق رؤية الدولة المصرية في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على الابتكار والمنافسة والمساهمة في بناء الجمهورية الجديدة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق