في مشهد يعكس عمق مشاعر التقدير والامتنان التي يكنها أبناء الجالية المصرية لمملكة البحرين وقيادتها الرشيدة، نظمت الجالية المصرية في البحرين فعالية وطنية حاشدة للتوقيع على وثيقة الولاء والمحبة للملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وسط مشاركة واسعة من أبناء الجالية المصرية المقيمين في مختلف مناطق المملكة.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا وتفاعلاً كبيرًا من أبناء الجالية الذين حرصوا على المشاركة في هذه المبادرة الرمزية، تعبيرًا عن اعتزازهم بما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار، وتقديرًا لما تحظى به الجاليات العربية والمقيمة من رعاية واهتمام في ظل قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأكد منظمو الفعالية أن المبادرة تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين مصر والبحرين، وتعكس حجم المحبة والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين، في ظل الروابط الراسخة التي عززتها القيادة السياسية في البلدين على مدار عقود.
وقال حسين محمد فهمي إن وثيقة الولاء والمحبة تمثل رسالة تقدير وعرفان من أبناء الجالية المصرية تجاه مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، مؤكدًا أن المصريين المقيمين في المملكة يعتبرون البحرين وطنًا ثانيًا يحتضنهم ويوفر لهم بيئة مستقرة وآمنة للعمل والحياة، وهو ما رسخ مشاعر الانتماء والمحبة تجاه هذا البلد الشقيق.
وأضاف أن الجالية المصرية تقدر النهج الإنساني والحضاري الذي تتبعه البحرين بقيادة الملك، والذي أسهم في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والانفتاح، وجعل المملكة نموذجًا في احتضان مختلف الجنسيات والثقافات في إطار من الاحترام المتبادل والتعايش الإيجابي.
من جانبه، أكد عصام عادل يوسف أن الإقبال الكبير على التوقيع على الوثيقة يعكس حجم التقدير الذي يكنه أبناء الجالية المصرية للملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة الواسعة تعد رسالة وفاء وعرفان لما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة وإصلاحات متواصلة عززت مكانتها الإقليمية والدولية.
وأوضح أن أبناء الجالية المصرية يفخرون بمساهمتهم في مسيرة التنمية التي تشهدها البحرين في مختلف المجالات، ويحرصون على أن يكونوا نموذجًا إيجابيًا يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وشهدت الفعالية أجواءً مفعمة بالمودة والتقدير، حيث تبادل المشاركون عبارات التهنئة والتأكيد على متانة العلاقات المصرية البحرينية، مجددين التزامهم بدعم كل ما يعزز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن وثيقة الولاء والمحبة ليست مجرد توقيعات رمزية، بل تعبير صادق عن مشاعر الاحترام والتقدير التي يحملها أبناء الجالية المصرية تجاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتجسيد لعمق العلاقات الراسخة التي تربط بين مصر والبحرين، قيادةً وشعبًا، والتي تمثل نموذجًا متميزًا للعلاقات العربية الأخوية القائمة على التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل.


















0 تعليق