يعود كل من العراق والنرويج إلى منافسات كأس العالم لكرة القدم صباح الاربعاء في مباراة من المرجح أن يتم تحديدها من خلال سؤال رئيسي واحد: هل يستطيع العراق إيقاف إيرلينج هالاند؟
يبدو أن هالاند قد خلق ليسيطر على الساحة الدولية ويؤكد ذلك سجله المذهل بتسجيل 55 هدفا في 50 مباراة مع النرويج.
ورغم هذه الأرقام الرائعة لم تتح لهالاند الفرصة من قبل لعرض موهبته في بطولة كبرى إذ كانت آخر مشاركة للنرويج في بطولة أمم أوروبا 2000 التي انتهت قبل 21 يوما من ولادة هالاند.
بعد عدة محاولات فاشلة في التصفيات يبدو أن النرويج قد استعادت توازنها حيث حقق فريقها المليء بالمواهب أخيرا كامل إمكاناته حيث ربما كانوا الفريق المهيمن في جميع تصفيات كأس العالم حيث فازوا في جميع مبارياتهم الثماني وسجلوا 37 هدفا مذهلا وكانوا مع إنجلترا الفريقين الأوروبيين الوحيدين الذين فازا في جميع مبارياتهما .
لعل سلاح العراق السري يكمن في خبرة مدربه جراهام أرنولد الذي قاد أستراليا إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2022 في قطر عندما احتل المنتخب الأسترالي المركز الثاني خلف فرنسا بفارق الأهداف في مجموعة ضمت أيضا تونس والدنمارك وخرج من دور الـ16 على يد الأرجنتين التي توّجت باللقب لاحقا وقدّم أداءا قويا في مباراته التي خسرها 2-1.
سيسعى المنتخب النرويجي جاهداً لتحسين سجله مقارنةً بمشاركته الوحيدة السابقة في كأس العالم عام 1986، حين خسر جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات. وسيكون إيقاف هجوم النرويج الكاسح بقيادة هالاند التحدي الأول أمامهم.
ارقام واحصائيات
كان معدل تسجيل النرويج للأهداف البالغ 4.6 هدفا في المباراة الواحدة هو أفضل معدل على الإطلاق لأي دولة أوروبية في حملة تصفيات كأس العالم واحدة لعبت فيها أكثر من أربع مباريات.
كان مارتن أوديجارد مساهما رئيسيا في تأهل النرويج حيث سجل سبع تمريرات حاسمة وهو أعلى رقم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وحظي بدعم قوي من لاعبين مثل ألكسندر سورلوث وأنطونيو نوسا وجوليان رايرسون لكن هالاند كان بلا شك نجم الفريق حيث سجل 16 هدفا خلال التصفيات - أي ضعف عدد الأهداف التي سجلها أي لاعب في منتخب أوروبي.
لم تواجه العراق النرويج من قبل في مباريات كأس العالم لكنهم واجهوا منتخبا اوربيا آخر عام ١٩٨٦ في المكسيك عندما خسروا امام بلجيكا ١ - ٢ وسجل الهدف العراقي النجم الراحل احمد راضي .

















0 تعليق