ضغوط سياسية في واشنطن لتسهيل تأشيرة والدة حارس الرأس الأخضر لحضور كأس العالم 2026 - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتجه الأنظار في الأوساط السياسية والرياضية داخل الولايات المتحدة إلى قضية إنسانية جديدة أثارت تفاعلاً واسعًا، بعدما طالب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، وزارة الخارجية الأمريكية بالتدخل من أجل تسهيل حصول والدة حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، جوسيمار جوزيه إيفورا دياز، المعروف بلقب “فوزينيا”، على تأشيرة دخول تمكّنها من حضور مباريات كأس العالم 2026.


وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه سياسات التأشيرات الأمريكية تدقيقًا متزايدًا، ما جعل بعض الحالات الإنسانية العائلية تواجه صعوبات في الإجراءات، خاصة حين ترتبط بالتكاليف المالية أو المتطلبات الإدارية المعقدة.


وبحسب ما أعلنه جيفريز المسؤول الأميركي بمجلس النواب، فإن والدة اللاعب لم تتمكن حتى الآن من الحصول على التأشيرة بسبب عدم قدرتها على تغطية الرسوم المالية المرتبطة بطلب الدخول، وهو ما اعتبره أمرًا “غير عادل”، مؤكدًا أن “لا ينبغي حرمان أي أم من فرصة مشاهدة ابنها وهو يصنع التاريخ على أكبر مسرح كروي في العالم”.


القضية اكتسبت بعدًا إنسانيًا سريعًا داخل الإعلام الأمريكي، حيث تم تداولها بوصفها نموذجًا لتداخل الرياضة مع القيم الاجتماعية والإنسانية، خصوصًا أن اللاعب ذاته أصبح رمزًا غير متوقع لمنتخب بلاده في أول مشاركة تاريخية له في نهائيات كأس العالم.
ويُعد منتخب الرأس الأخضر من المنتخبات التي خطفت الأضواء بعد تأهله للمونديال لأول مرة في تاريخه، وهو إنجاز تاريخي منح لاعبيه، وعلى رأسهم الحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عامًا، اهتمامًا عالميًا واسعًا.


وتشير تقارير إعلامية إلى أن قصة “فوزينيا” لم تقتصر على الأداء الرياضي داخل الملعب، بل امتدت إلى خلفيته الاجتماعية الصعبة التي شملت تحديات الفقر والتنمر خلال طفولته، وهو ما جعله مادة إنسانية ملهمة في الإعلام العالمي.
كما ساهم الأداء اللافت للحارس أمام منتخب إسبانيا في تعزيز شعبيته، حيث نجح في لفت الأنظار خلال أولى مشاركات منتخب بلاده المونديالية، في مباراة اعتُبرت من أبرز مفاجآت البطولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق