علماء يحددون عامل خفي يزيد خطر أمراض الأمعاء والكبد - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نُشرت دراسة تحليلية في مجلة "Frontiers in Nutrition" تسلط الضوء على تأثير الجسيمات النانوية البلاستيكية التي تدخل الجسم على عمليات التمثيل الغذائي، ووظائف الأمعاء، وصحة الكبد.

أعراض وأسباب تضخم الكبد، طرق العلاج والوقاية | الطبي

قام فريق البحث بفحص بيانات مأخوذة من 1700 دراسة سابقة حول التأثيرات الصحية للجسيمات البلاستيكية النانوية.

 وأوضحت النتائج أن تلك الجزيئات قادرة على تعطيل التوازن الطبيعي للبكتيريا المعوية وإضعاف الحاجز الواقي للأمعاء، مما يسمح بدخول المواد الالتهابية ومخلفات البكتيريا إلى الجسم، هذا الخلل يساهم في تصعيد الالتهابات العامة في الجسم، وزيادة المقاومة تجاه الإنسولين، والاضطرابات في العمليات الأيضية.

 دور آخر للجسيمات النانوية البلاستيكية في تحفيز الإجهاد التأكسدي 

وإلى جانب ذلك، كشفت الدراسة عن دور آخر للجسيمات النانوية البلاستيكية في تحفيز الإجهاد التأكسدي داخل الجسم. فقد تم التوصل إلى أن هذه الجزيئات الصغيرة تُعزز إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية، ما يؤدي إلى تلف الخلايا وعطل في أداء الميتوكوندريا. ما يترتب على ذلك هو اختلال في استقلاب الطاقة ومعالجة كل من السكر والدهون.

 

ركزت الدراسة بشكل خاص على العلاقة بين "الأمعاء والكبد"، موضحةً أن الضرر الذي تسببه الجسيمات للبكتيريا النافعة في الأمعاء وما يليه من التهابات يمكن أن يمتد للكبد، وتشير النتائج إلى أن ذلك قد يؤدي إلى اختلال استقلاب الدهون وزيادة مخاطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.

 

ورغم ما تم التوصل إليه من دلائل مقلقة، أكد الباحثون أن تأثير هذه الجزيئات على صحة الإنسان لا يزال بحاجة لمزيد من الدراسات. إذ تعتمد معظم الأبحاث الحالية على التجارب الحيوانية، ما يفتح المجال للمزيد من الاستقصاءات لتحديد مدى خطورة هذه الجسيمات على البشر بوجه دقيق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق