انضمام العزب لمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الدكتور محمد العزب انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم والوقاية من سرطان عنق الرحم (IFCPC)، وذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي التاسع عشر للاتحاد، الذي استضافته مدينة فرساي الفرنسية وعقد في يونيو الجاري بمشاركة خبراء ومتخصصين وممثلين من نحو 50 دولة حول العالم.

وأكد  العزب أن انتخابه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد يمثل تقديرًا للجهود العلمية والطبية المبذولة في مجال الوقاية من سرطان عنق الرحم وصحة المرأة، ويعكس الحضور المتنامي للكوادر المصرية في المحافل العلمية الدولية.

كما أعلن حصوله على الاعتماد الدولي كمدرب معتمد لمنظار عنق الرحم (IFCPC Certified Trainer)، بما يتيح له المساهمة في نقل الخبرات العلمية وتأهيل الكوادر الطبية في مصر والمنطقة العربية، ودعم برامج الكشف المبكر والوقاية من سرطان عنق الرحم.

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي في ظل ما يشهده القطاع الصحي المصري من تطور ملحوظ في برامج الصحة العامة ومبادرات الكشف المبكر عن الأمراض، ومن بينها الجهود المبذولة للوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، والتي حظيت باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة.

ووجه  العزب الشكر للدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشؤون مبادرات الصحة العامة، تقديرًا لدعمهما المستمر لبرامج الوقاية وحماية صحة المرأة.

كما أعرب عن تقديره لقيادات الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم، وفي مقدمتهم البروفيسور جان لوك ميرجوي، والبروفيسور تيريزا فيرمان، والبروفيسور إلسا دياز، ولأعضاء مجلس الإدارة وممثلي الدول المشاركة على ثقتهم ودعمهم.

وأشار الدكتور محمد العزب إلى أن سرطان عنق الرحم يعد من أخطر أنواع السرطان التي تصيب السيدات، رغم إمكانية الوقاية منه والكشف المبكر عنه من خلال الفحوصات الدورية، وعلى رأسها مسحة عنق الرحم، وإجراء منظار عنق الرحم عند الحاجة الطبية، خاصة في حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو وجود تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم.

وأوضح أن من الأعراض التي تستوجب استشارة الطبيب تكرار الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، أو النزيف أثناء العلاقة الزوجية، أو اضطرابات الدورة الشهرية، أو ظهور ثآليل تناسلية مرتبطة بالإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

وأكد أن المفهوم الشائع لدى بعض السيدات بأن وجود قرحة بعنق الرحم يستدعي الكي بشكل مباشر ليس صحيحًا في جميع الحالات، مشددًا على أهمية التشخيص الطبي الدقيق والكشف الدوري باعتباره الوسيلة الأهم للحفاظ على صحة عنق الرحم والوقاية من المضاعفات.

واختتم الدكتور محمد العزب تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بسبل الوقاية والكشف المبكر، بما يسهم في حماية صحة المرأة والحد من معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة بسرطان عنق الرحم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق