كشفت مصادر طبية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1007 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3165.
وأضافت المصادر أنه تم انتشال 784 جثمانًا خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى الآن.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين جديدين و8 مصابين، جراء تداعيات الحرب المستمرة على القطاع.
وأوضحت المصادر أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تواصل التعامل مع الحالات الواردة وسط ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 73,018 شهيدًا و173,273 مصابًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكدت المصادر أن الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض وفي مناطق يصعب الوصول إليها.
وأكد التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس، على أن عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع بحرية الحرس الثوري.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن ناقلة غاز فرنسية عبرت مضيق هرمز.
وقال جيش الاحتلال، اليوم الخميس، إن قواته متمركزة في مناطق عملها بجنوب لبنان وتواصل إزالة التهديدات، على حد قوله.
وتتمسك الدولة اللبنانية بخيار انسحاب إسرائيل من كامل التراب الوطني اللبناني.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، إنه لا يمكن تأمين الاستقرار في المنطقة وأوروبا بدون الاستقرار في لبنان.
ويأتي حديث عون في ظل التصعيد الإسرائيلي رغم جهود التهدئة.
وعلقت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، على قرار إسرائيل بقطع الاتصالات معها.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التزام الاتحاد بالحفاظ على علاقة بناءة مع إسرائيل، مشددة على أهمية الحوار الدبلوماسي في معالجة القضايا الخلافية وتعزيز التفاهم بين الجانبين.
وقالت، في تصريحات موجهة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، إنها تقدر مستوى الحوار والتواصل القائم، مؤكدة استعدادها لمواصلة هذا النهج البنّاء، وأضافت: "الحوار هو أساس الدبلوماسية، لا سيما عند ظهور خلافات".
وفي السياق ذاته، شددت المسؤولة الأوروبية على أن حل الدولتين لا يزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مؤكدة تمسك الاتحاد الأوروبي بهذا الخيار باعتباره أساسًا لتسوية الصراع.

















0 تعليق