يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الاستحمام بالماء والصابون بعد اتمام الغسل الشرعى أو قبله ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز الاستحمام بالماء والصابون قبل أو بعد إتمام الغسل الشرعي، ولا يؤثر ذلك على صحته، فالصابون ليس واجباً ولا مبطلاً للغسل.
وورد التفاصيل والحكم الشرعي:
- بعد الغسل: الاستحمام بالصابون بعد تعميم الجسد بالماء بنية رفع الحدث جائز تماماً ولا شيء فيه، ولا يضر بقاء أثر الصابون إن كان قد تم غسل البدن بالماء الطهور أولاً.
- قبل الغسل: يجوز غسل الجسم بالصابون قبل البدء بالغسل الشرعي لتنظيف البدن، بشرط أن يعمم المسلم جسده بالماء المطلق (الماء العادي غير المخلوط بالصابون) بنية رفع الحدث بعد ذلك.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق