دخل هاري كين قائد منتخب إنجلترا تاريخ بطولة كأس العالم من أوسع أبوابه بعدما أصبح أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف من ركلات الجزاء في تاريخ المونديال، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة مع منتخب "الأسود الثلاثة".
وجاء الإنجاز خلال مواجهة منتخب إنجلترا أمام كرواتيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026، عندما نجح مهاجم بايرن ميونخ الألماني في تحويل ركلة جزاء إلى هدف منح منتخب بلاده التقدم في المباراة.
ولم يكتف كين بذلك، بل عاد ليسجل هدفاً ثانياً خلال الشوط الأول، مؤكداً حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة، ومواصلاً هوايته في هز الشباك بالمحافل الكبرى.
وبهذا الهدف رفع كين رصيده إلى خمسة أهداف من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً من ركلات الجزاء في البطولة، متجاوزاً مجموعة من أساطير اللعبة الذين كانوا يتقاسمون الرقم السابق.
وكان النجم الإنجليزي يتساوى قبل انطلاق المباراة مع عدد من أبرز هدافي المونديال، من بينهم الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا، والبرتغالي الأسطوري أوزيبيو، والهولندي روب رينسينبرينك، إضافة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما سجل كل منهم أربعة أهداف من ركلات جزائية في البطولة.
ويعكس هذا الرقم الاستثنائي قدرة كين على التعامل مع الضغوط في أكبر المناسبات الكروية، إذ لطالما كان الخيار الأول لتنفيذ ركلات الجزاء سواء مع منتخب إنجلترا أو خلال مسيرته الاحترافية مع الأندية.
كما يؤكد الإنجاز المكانة التي يحتلها المهاجم الإنجليزي بين أبرز هدافي جيله، خاصة أنه حافظ على معدلات تهديفية مرتفعة على مدار سنوات طويلة سواء في الدوري الإنجليزي سابقاً أو في الدوري الألماني خلال الفترة الأخيرة.
ويعد كين من أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ المنتخب الإنجليزي الحديث، بعدما قاد هجوم الفريق في أكثر من بطولة كبرى وساهم في العديد من الإنجازات التي حققها المنتخب خلال العقد الأخير.
ويأمل عشاق المنتخب الإنجليزي أن يقودهم قائد الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة في البطولة الحالية، مستفيداً من الخبرة الكبيرة التي اكتسبها عبر مشاركاته المتعددة في البطولات الدولية، وقدرته الدائمة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.


















0 تعليق