تعرف علي معني زكاة عروض التجارة وكيفية حسابها - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن  معني زكاة عروض التجارة وكيفية حسابها فأجاب بعض اهل العلم وقال زكاة عروض التجارة هي الزكاة الواجبة في كل ما يُعد للبيع والشراء بقصد الربح؛ سواء كانت بضائع، أو عقارات، أو أراضي. تُقوَّم هذه العروض في نهاية الحول بسعر السوق، فإذا بلغت قيمتها النصاب (ما يعادل 85 جراماً من الذهب عيار 21)(أي 2.5%) منها.

وورد  المقصود بعروض التجارة؟

  • المقصود بها: كل مال يُقَلَّب في السوق بالبيع والشراء لغرض تحصيل الربح.
  • الأمثلة: المواد الغذائية، الملابس، السيارات في المعارض، الأراضي والعقارات المعدة للبيع.

و شروط وجوب الزكاة فيها

  • نية التجارة: أن يقصد التاجر عند تملك السلعة بيعها وتحقيق الربح.
  • بلوغ النصاب: أن تصل القيمة الإجمالية للبضائع (مضافاً إليها الأوراق النقدية والديون المرجوة) النصاب المالي المعتمد.
  • مرور الحول: أن يمر عام هجري كامل على بداية نية التجارة وبلوغ النصاب.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق