يبدأ مربو التسمين وأصحاب محال بيع الفراخ البيضاء متابعة أسعار الكيلو مع بداية أكتوبر، حيث سجل سعر تسليم الطائر من المزرعة في أول يوم من الشهر، الخميس 1 أكتوبر 2026، حوالي 73 جنيهًا. هذا السعر يشير إلى سعر خروج الطائر من المزرعة، ويُعد مرجعًا أساسيًا، إذ أن الطريق إلى المنزل يضيف تكاليف النقل والتجهيز وهامش الربح للتجار، وهذه الزيادة تختلف من حي لآخر دون أن تتغير أسعار المزرعة الأساسية. العرض متوافر بشكل جيد والأسواق تتعامل بهدوء، فيما حافظت الفراخ الساسو الحمراء على أسعارها بين 107 و108 جنيهًا للكيلو، بينما استقرت الأمهات الهابرد الكبيرة عند 75 جنيهًا للكيلو.
سعر المزرعة وما يجاوره في اليوم نفسه
الثلاثة وسبعون جنيهًا للكيلو تمثل سعر التسعير الأساسي اليوم، إذ أن المزرعة تسلم الطائر الحي بهذا الرقم، ثم تتغير الأسعار بناءً على الفروق في الوزن، إضافة مصاريف النقل، والتكاليف المرتبطة بالذبح والتنظيف.
من المهم عدم اعتبار سعر 73 جنيهًا على أنه السعر المعلن داخل كل المحلات، فالسعر يتغير وفقًا لتكاليف النقل والتجهيز من منطقة إلى أخرى، ويُعبر عنه بشكل عام كسعر أرض المزرعة. فالمشتري الذي يبحث عن سعر موحد في محافظات القاهرة والإسكندرية والصعيد لن يجد نتيجة موحدة، لأن التثبيت يخص سعر المزرعة وليس أسعار التجزئة.
بالإضافة إلى سعر الفراخ البيضاء، استقرت أسعار الساسو الحمراء ضمن نطاق ضيق بين 107 و108 جنيهات للكيلو، بحيث أن الفارق داخل نفس الصنف لا يتجاوز جنيهًا واحدًا، وهذا مهم للمطاعم التي تشتري بكميات يومية، حيث يساهم في تقليل الفروقات بين الفواتير في أوقات النهار والليل.
أما الأمهات الهابرد الكبيرة فحافظت على سعر 75 جنيهًا للكيلو، وتُعتبر فئة مختلفة تمامًا عن فراخ التسمين البيضاء، لذلك لا يجب الخلط بين الكميتين، حيث أن خلطهما يمكن أن يرفع أو يخفض الشكاوى بشكل غير منطقي.
| الصنف | السعر | نقطة البيع |
|---|---|---|
| الفراخ البيضاء | 73 جنيهًا للكيلو | تسليم أرض المزرعة |
| الساسو الحمراء | 107 إلى 108 جنيهات للكيلو | المزرعة |
| الأمهات الهابرد الكبيرة | 75 جنيهًا للكيلو | المزرعة |
| البانيه | 180 إلى 220 جنيهًا للكيلو | حسب المنطقة عند المستهلك |
| الأوراك | 120 جنيهًا للكيلو | المستهلك |
| الدبابيس | 100 جنيه للكيلو | المستهلك |
| الكبد والقوانص | 90 إلى 110 جنيهات للكيلو | المستهلك |
| الأجنحة | 50 إلى 55 جنيهًا للكيلو | المستهلك |
الجدول يلخص أسعار اليوم بناءً على التحديث نفسه، ولا يمثل متوسط أسعار متباينة بين أسواق مختلفة. من يلاحظ أن سعر حي بعينه أعلى من 73 جنيهًا لا يعني أن سعر المزرعة ارتفع، حيث أن الفرق غالبًا يتعلق بتكاليف النقل والتجهيز. وإذا كانت الأسعار أقل من السعر المقترح للبانيه، فقد تعود الاختلافات إلى وزن القطعة أو منطقة منشأها، لذا فإن المقارنة العادلة تكون صنفًا صنفًا، ونقطة بيعًا نقطة بيعًا.
المشتقات التي تدخل حساب البيت
على مائدة المستهلك، تتصدر أسعار البانيه قائمة الطلب، حيث تتراوح بين 180 و220 جنيهًا للكيلو، اعتمادًا على المنطقة السكنية. ويُعد الفرق بين الطرفين، أي أربعين جنيهًا، هامًا جدًا للأسرة التي تشتري كيلوين في الأسبوع، حيث يمكن أن يُمثل فارقًا يصل إلى ثمانين جنيهًا في الفاتورة الإجمالية.
أما الأوراك فحافظت على سعر 120 جنيهًا للكيلو، والدبابيس حول 100 جنيه، والكبد والقوانص بين 90 و110 جنيهات، والأجنحة تتراوح بين 50 و55 جنيهًا، مع بقاء الأجنحة الأرخص ضمن قائمة المشتقات، وليست ضمن سعر الطائر الكامل.
هذه المشتقات لا تتغير تلقائيًا استنادًا إلى سعر 73 جنيهًا، وذلك لأن عملية التقطيع، الفرز، التبريد، والخسائر في العظم والجلد تصنع سعرًا آخر. لذلك، بينما يظل سعر الفراخ داخل المزرعة ثابتًا، يمكن أن يبقى سعر البانيه مرتفعًا داخل الأحياء ذات الطلب العالي على الصدور على سبيل المثال.
نشاط السوق يعكس أن استقرار سعر البانيه لا يعني بالضرورة أن المزرعة خفضت كميات التوريد، إذ أن كل صنف من هذه القطع لديه زبائنه، من مطاعم الشاورما إلى المنازل التي تفضل الأجنحة مثلًا.
أما من يحسب وجبة لأربعة أشخاص على الأجنحة، فالسعر بين 50 و55 جنيهًا للكيلو يعبر بشكل أدق عن الميزانية المحدودة، بينما يتطلب الأمر 120 جنيهًا إذا كانت الوجبة تعتمد على الأوراك. وليس هناك اليوم رقم يشير إلى أن أسعار هذه القطع ارتفعت أو انخفضت مقارنةً بالأمس، فالسعر المستقر ووثبات النطاق هو الشكل الأكثر دقة، واختيار 200 جنيه للبانيه ضمن النطاق يعتبر قراءة سليمة، وليس إعلانًا عن سعر موحد بعيدًا عن السوق الحقيقي.
التكلفة حول الطائر من غير قفز على الرقم
سعر الفراخ البيضاء لا يعتمد فقط على سعر المزرعة، بل يتأثر أيضًا بتكاليف العلف، الطاقة، الممتلكات، والنقل، وخاصة مع تابعة سعر الدولار والخامات المستوردة المستخدمة في صناعة العليقة، حتى وهو ثابت عند 73 جنيهًا في اليوم. فهدوء سعر اليورو لا يلغي تكاليف المستوردات، لكنه يعطينا إشارات أكثر هدوءًا على جانب تكاليف الاستيراد.
أما من يفضل الادخار على المضاربة في السوق، فيقارن بين العائد من شهادات الادخار وخسائره المحتملة إذا اشترى كميات كبيرة وأجبر على تجميدها، بدلاً من المضاربة على الأسعار في السوق.
مثلاً، مزرعة تُسلم ألف كيلو بسعر 73 جنيهًا، تحصل على 73 ألف جنيه، قبل خصم تكاليف العلف، والأدوية، والأجور، والمتطلبات الأخرى، وهذا يمثل عملية حساب مباشرة للسعر المعلن، وليس هامش ربح. إذ أن الربح الحقيقي يُحسب بعد خصم كل التكاليف، وهي متغيرة وغير منشورة اليوم بشكل دقيق.
ثبات سعر الكيلو يسهل على المربي تقدير سعر البيع، لكنه لا يضمن أن الدورة مربحة. المشتري الذي يشتري طائرًا وزنه حوالي كيلوين، يدفع حوالي 146 جنيهًا قبل أي إضافات، مع الأخذ في الاعتبار أجرة التوصيل أو الفروقات بين المحلات.
في المناطق البعيدة، قد تُشكل مصاريف النقل جزءًا كبيرًا من تكلفة الوجبة، في حين أن سعر المزرعة يظل ثابتًا، لذلك من الأفضل دائمًا السؤال عن نقطة البيع قبل السؤال عن سعر اليوم، إذ أن استقرار السعر في اليوم لا يعني أن السوق كله موحد، وأن التغيرات في حي معين ليست مؤشرًا على تغير السعر المعلن بشكل كبير.
استقرار الأسعار يوم الخميس، مع توافر المعروض بشكل جيد، يدل على أن السوق لم يضطر إلى إعادة تسعير جماعي، وأن التجار يركزون على تحريك الكميات وليس الأسعار العامة. وإذا لاحظت تغير سعر حي معين في المساء، فهو عادة ناتج عن طلب محلي أو تكاليف نقل جديدة، وليس نتيجة لانخفاض سعر أرض المزرعة في منتصف النهار، ولذلك الحفاظ على الرقم المعلن يكون هو الأهم، وأن يضع المشتري في اعتباره أن الفرق في المسافة والتكاليف هو ما يضيف إلى السعر الحقيقي، وليس سعر المزرعة نفسه.
