هشام العسكري ينفي قدرة إشعارات أندرويد على التنبؤ بالزلازل

هشام العسكري ينفي قدرة إشعارات أندرويد على التنبؤ بالزلازل

أكد الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعارات عن بعد بجامعة تشامبان الأمريكية، أن الإشعارات التي وصلت إلى بعض مستخدمي هواتف أندرويد لا تعني التنبؤ بالزلزال، وذلك في تصريحات خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24”.

توضيح حول تنبيهات أندرويد وفرقها عن التنبؤ العلمي

أوضح العسكري أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسيلة قادرة على التنبؤ بالزلازل، مشيرًا إلى أن ما حدث هو أن هواتف أندرويد رصدت هزة أرضية فعلية وأرسلت إشعارات فورية لكونها تابعة لشركة جوجل، بينما لم يحدث ذلك في هواتف آيفون لأنها لا تتبع نظام جوجل، مؤكدًا أن التنبؤ الحقيقي يتطلب القدرة على تحديد المكان والعمق والمقياس بدقة قبل وقوع الحدث.

وجه المقارنةهواتف أندرويد (جوجل)هواتف آيفون (أبل)
إشعارات الهزات الأرضيةترسل تنبيهات بناءً على رصد جوجل الفعلي.لا تعمل بنفس نظام تنبيهات جوجل.

النشاط الزلزالي في خليج السويس والبحيرات المرة

وأشار العسكري إلى أن الزلزال الذي وقع في منطقة خليج السويس والبحيرات المرة يمثل عملية طبيعية بحتة، مؤكدًا أن هذه المنطقة تُعد حزامًا زلزاليًا منذ فترة طويلة، مما يجعل هذا النشاط جزءًا من طبيعتها الجيولوجية.

تأثير نوع التربة والمباني على الإحساس بالهزة

وأوضح أن هناك عدة عوامل تساهم في زيادة أو تقليل الإحساس بالزلزال، ومن أبرزها طبيعة التربة ونوعية تشييد المباني، حيث تختلف درجة الشعور بالاهتزاز وفقًا للتالي:

  • التربة الطينية: تزيد من الشعور بقوة الزلزال.
  • التربة الصخرية: تقلل من الإحساس بالهزة الأرضية.
نوع التربةمدى الإحساس بالزلزال
تربة طينيةإحساس مرتفع بالهزة.
تربة صخريةإحساس منخفض بالهزة.

الرصد الفضائي والتحقق الميداني

وتابع أن الأقمار الصناعية يمكنها رصد النشاط الزلزالي وتحديد المناطق الأكثر حركة، إلا أن التحقق الميداني يظل أمرًا ضروريًا للوصول إلى قياس أرضي دقيق، مشددًا على أن الرصد لا يعني التنبؤ، حيث يظل التنبؤ بالزلازل مستحيلاً من الناحية العلمية.