توقعات تشير إلى زيادة طفيفة فقط في أسعار هواتف آيفون 18 برو الجديدة عند إطلاقها رسميا

توقعات تشير إلى زيادة طفيفة فقط في أسعار هواتف آيفون 18 برو الجديدة عند إطلاقها رسميا

من المرجح أن يشهد إطلاق هاتفي iPhone 18 Pro و iPhone 18 Pro Max زيادة في الأسعار مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث من المتوقع وصول هذين الطرازين الرائدين إلى الأسواق الشهر المقبل بالتزامن مع الكشف عن هاتف iPhone Ultra القابل للطي، ويظل تحديد السعر الرسمي هو النقطة الأكثر إثارة للجدل والترقب بين المستخدمين.

استراتيجية التسعير والمنافسة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن المستهلكين قد لا يواجهون قفزة سعرية حادة، فتوجه شركتي سامسونج وجوجل نحو رفع أسعار هواتفهما الرائدة في وقت واحد قد يمنح شركة آبل ميزة غير مباشرة للحفاظ على أسعار iPhone 18 Pro ضمن نطاق معقول، وبحسب مارك غورمان، مراسل بلومبيرغ المختص بشؤون آبل، فإن الشركة تراقب بدقة استراتيجيات تسعير المنافسين لتحديد السعر النهائي لطرازي برو وبرو ماكس.

تحليل مقارن لزيادات الأسعار المتوقعة

من المتوقع أن تتبنى آبل نهجاً مشابهاً لمنافسيها، مما قد يجعل الزيادة في حدود 100 دولار فقط، وهو ما يعد أقل بكثير من التوقعات المتشائمة السابقة التي كانت تشير إلى زيادات كبيرة بناءً على ما حدث في خطوط إنتاج أخرى مثل أجهزة الماك والآيباد.

الجهاز السعر السابق/المتوقع السعر الجديد المتوقع قيمة الزيادة
iPhone 18 Pro 1099 دولار 1199 دولار 100 دولار
iPhone 18 Pro (توقعات متشائمة) 1099 دولار 1350 دولار 250 دولار
MacBook Air 200 دولار
iPad Air 150 دولار

أزمة “RAMmageddon” وتكاليف الإنتاج

تعود أسباب الضغط على الأسعار إلى أزمة عالمية في سوق الذاكرة تُعرف باسم “RAMmageddon”، حيث تسبب الطلب الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) لمستويات قياسية، وقد كشف تحليل من Tom’s Hardware أن أسعار ذاكرة DDR5 قفزت بنسبة تصل إلى 500% خلال عام واحد، فيما يشير تقرير ديلويت إلى أن أسعار ذاكرات خوادم الذكاء الاصطناعي قد تتضاعف أربع مرات بنهاية العام، مع توقعات باستمرار نقص الطاقة الإنتاجية حتى عام 2030، مما يضع آبل أمام خيار صعب بين تحمل التكاليف أو نقلها إلى المستهلك.

تأثير السعر على سلوك المستهلك ونفسيته

على الرغم من حالة الاستياء التي ظهرت في بعض المنتديات التقنية مثل “ريديت”، إلا أن هذه الزيادة قد لا تؤثر بشكل جوهري على المبيعات، وذلك لعدة أسباب أهمها:

  • أن شريحة كبيرة من المستخدمين لا تقوم بالترقية سنوياً بل كل عدة سنوات، مما يجعل زيادة 100 دولار مقبولة بالنسبة لهم.
  • الخلق النفسي لـ “الخبر الجيد”، حيث إن الزيادة الفعلية (100 دولار) ستكون أقل من التوقعات السابقة (250 دولار)، مما قد يشجع المترددين على الشراء.
  • رغبة آبل في موازنة هوامش الربح التي قد تتعرض لضغوط في الربع الرابع كما حذرت المستثمرين مسبقاً.

في الختام، تسعى شركة آبل من خلال هذه الاستراتيجية إلى الحفاظ على مكانتها التنافسية في سوق الهواتف الفاخرة، مع ضمان تعويض جزء من تكاليف المكونات المرتفعة دون التسبب في صدمة سعرية تدفع المستخدمين لتأجيل الترقية، وذلك وفقاً لما تداوله موقع فلسطنيو 48 نقلاً عن PhoneArena و Cult of Mac.