تحرك برلماني لمساءلة الحكومة عن استراتيجية تطوير الغردقة وتعظيم الاستفادة من مواردها السياحية والاقتصادية العالمية

تحرك برلماني لمساءلة الحكومة عن استراتيجية تطوير الغردقة وتعظيم الاستفادة من مواردها السياحية والاقتصادية العالمية

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل تحرك برلماني هام يهدف إلى تحويل مدينة الغردقة من مجرد مقصد سياحي تقليدي إلى مركز اقتصادي وسياحي عالمي متكامل، وذلك من خلال تساؤلات وجهها النائب بسام الصواف للحكومة لتعزيز الاستفادة من كنوز البحر الأحمر المتاحة.

رؤية برلمانية لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية في الغردقة

طالب النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب، الحكومة بوضع استراتيجية شاملة لتطوير مدينة الغردقة، مؤكداً أنها تمتلك مقومات طبيعية وجغرافية استثنائية تؤهلها لتكون من أهم الوجهات العالمية، مشدداً على ضرورة تجاوز النمط التقليدي للسياحة الشاطئية نحو نموذج استثماري وتنموي يخدم الدولة والمواطن على حد سواء، ويحقق عوائد اقتصادية مستدامة.

تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية

ركز السؤال البرلماني على ضرورة تحديث شبكات المياه والصرف الصحي لتستوعب التوسعات العمرانية والزيادة الكبيرة في أعداد السائحين، مع مطالبة المنتجعات السياحية بإنشاء محطات تحلية خاصة والاعتماد على الطاقة الشمسية لتخفيف الضغط عن المرافق العامة، بالإضافة إلى المطالبة بإنشاء شواطئ عامة مجهزة تضمن حق المواطنين في الاستمتاع بالواجهة البحرية بصورة لائقة.

تنويع المنتج السياحي ودعم الاستثمار

دعا الصواف إلى تحويل الغردقة لمدينة الفعاليات والمؤتمرات والبطولات الرياضية لجذب الزوار طوال العام، مع الاهتمام بتطوير منطقة “الدهار” للحفاظ على الهوية المصرية العريقة، ومطالبة الحكومة بتسهيل إجراءات التراخيص للمستثمرين عبر آلية موحدة، وتطوير البنية التكنولوجية لخدمات الإنترنت لجذب “الرحالة الرقميين” والعاملين عن بُعد من مختلف دول العالم.

الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية

شدد النائب على أن حماية الشعاب المرجانية والبيئة البحرية هي الضامن الوحيد لاستمرارية النشاط السياحي، مطالباً بتطبيق قواعد رقابية صارمة في جمع المخلفات، كما أكد على ضرورة تلازم التطوير السياحي مع تحسين جودة حياة السكان المحليين عبر تطوير المدارس والمستشفيات والأسواق، لضمان عدم تأثر المعيشة سلباً نتيجة التوسع العمراني.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 عرضاً شاملاً لرؤية تطوير الغردقة، آملين أن تسهم هذه الخطوات في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة البيئية والتنموية للمدينة.