نقدم لكم أقرأ 24، تفاصيل مثيرة حول عمل وثائقي جديد يكشف كواليس أمنية غامضة، حيث تسلط منصة نتفليكس الضوء على واحدة من أغرب رحلات المغادرة الرئاسية في التاريخ الحديث، من خلال فيلم “Instadocs: The Decoy Plane” الذي يزيح الستار عن خطة تمويه معقدة نُفذت لحماية الرئيس السابق دونالد ترامب أثناء تواجده في تركيا، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة المخاطر التي أحاطت بتلك الزيارة.
كواليس فيلم Instadocs: The Decoy Plane والهروب السري
يتناول هذا الفيلم الوثائقي، الذي تبلغ مدته نحو 28 دقيقة، تفاصيل عملية “الهروب” السرية التي نظمها الفريق الأمني للرئيس دونالد ترامب ومساعدته ناتالي، حيث تم استخدام شاحنة تموين لنقلهما بعيداً عن الأنظار وبطريقة غير تقليدية، بينما بقيت طائرة تمويه تضم 13 صحفياً ومسؤولين حكوميين لإيهام الجهات المتربصة بأن الرئيس لا يزال على متنها، وذلك في ظل تقارير استخباراتية حذرت من احتمالية استهداف الطائرة من قبل إيران، ومن المقرر عرض هذا العمل ضمن الموسم الثالث من سلسلة “Instadocs” في الرابع من سبتمبر.
شهادة أليكس براندون وصدمة عملية التمويه
يبرز في الفيلم دور أليكس براندون، كبير مصوري البيت الأبيض في وكالة أسوشيتد برس، الذي وصف التجربة بأنها كانت “جنونية” بكل المقاييس، مشيراً إلى أنه رغم خبرته المهنية الطويلة التي تجاوزت 40 عاماً، إلا أنه لم يسبق له المشاركة في عملية تمويه أمنية بهذا المستوى من التعقيد والسرية، مما يعكس حجم التوترات الأمنية والمخاوف التي سادت المنطقة في ذلك الوقت، وكيف تم التعامل معها بإجراءات استثنائية.
لغز تغيير الطائرة الرئاسية بين التبرير والواقع
تكمن نقطة التحول في القصة عند مغادرة ترامب لقمة الناتو في تركيا، حيث أعلن عبر منصة “Truth Social” استبدال طائرته الجديدة التي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار بطائرة قديمة للتوجه إلى قاعدة ميلدنهال البريطانية، مدعياً أن الطائرة الجديدة ستتحول إلى مزار سياحي، إلا أن مراسل رويترز “جرام سلاتري” طرح فرضية مغايرة تماماً، تشير إلى أن التغيير كان قراراً أمنياً بحتاً بسبب عدم كفاءة مستوى الأمان في الطائرة الجديدة، وهو ما يكشفه الفيلم عبر شهادات حية وتفاصيل دقيقة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على هذا العمل الوثائقي المثير، الذي يدمج بين السياسة والتشويق ويكشف كيف تدار العمليات الأمنية في أعلى مستويات السلطة الأمريكية.
