جدار يحمي وشاب يلدغ.. معادلة “رايكوفيتش – إلينيخينا” تتوهج أمام الكبار

جدار يحمي وشاب يلدغ.. معادلة “رايكوفيتش – إلينيخينا” تتوهج أمام الكبار

في عالم كرة القدم المعاصرة، يُقال دائمًا إن الهجوم يجلب لك الجماهير، لكن الدفاع يجلب لك البطولات، وفي كتيبة نادي الاتحاد نجح المدرب الألماني ينز فيسينغ في دمج الفلسفتين معًا ليصنع خلطة سرية قوامها ثنائية فريدة: حارس صربي يملك هدوء الجبال، ومهاجم نيجيري شاب يملك روحًا قتالية تحسم الأمور من “نصف فرصة”.

من “جدار يحمي” إلى “شاب يلدغ”، يتجلى السر الحقيقي وراء انتفاضة الاتحاد هذا الموسم في دوري روشن للمحترفين، وتحديدًا في المواعيد الكبرى التي اختبرت معدن الفريق الحقيقي أمام منافسين من الوزن الثقيل كالقادسية والنصر.

رايكوفيتش.. حامي العرين

يعد بريدراغ رايكوفيتش من أبرز حراس المرمى الذين وفدوا إلى الملاعب السعودية في السنوات الأخيرة، وكان له دور كبير في تتويج الاتحاد بالثنائية المحلية موسم 2024-2025، ليعود الحارس الصربي ويتوهج مجددًا هذا الموسم.

البداية كانت أمام القادسية في مباراة عانت فيها خطوط الاتحاد عقب طرد ديون لوبي في الشوط الثاني، حيث تحول رايكوفيتش إلى سد بشري بـ 7 تصديات حاسمة، من بينها انفراد صريح للنجم جوليان كينيونيس، كانت كفيلة بمنح الاتحاد النقاط الثلاث والحفاظ على نظافة الشباك.

وأمام القوة الهجومية الضاربة للنصر، وقف رايكوفيتش بـ 8 تصديات إعجازية ليتحول إلى الصخرة التي تحطمت عليها كل محاولات التعادل للنصر في الأنفاس الأخيرة ليؤمن الفوز الثمين في الكلاسيكو.

إلينيخينا.. مهاجم بدرجة مقاتل

على الجانب الآخر من الملعب، يمثل المهاجم النيجيري الشاب جورج إلينيخينا “20 عامًا” المفهوم النقي لـ “المهاجم المقاتل”، إذ إنه لا يحتاج للكثير من اللمسات مكتفيًا بالتحرك في المساحات العمياء للمدافعين، ليلدغ شباك المنافسين في أوقات يكون فيها فريقه في أشد الحاجة للهدف.

في وقت كانت تظن فيه جماهير القادسية أن الشوط الأول في طريقه للتعادل السلبي، ظهر إلينيخينا في الدقيقة (45+1) ليخطف هدف الفوز الوحيد بإنهاء مثالي للهجمة.

وفي الكلاسيكو، كان إلينيخينا هو كابوس دفاعات النصر؛ حيث لم ينتظر سوى 4 دقائق ليزور الشباك بالهدف الأول، قبل أن يعود في الدقيقة 22 ويبصم على الثنائية الشخصية التي حسمت قمة الجولة للاتحاد.

OneCasino