نائب وزير الخارجية اليمني يوضح أن السعودية أصبحت طرفًا في العدوان وليست مجرد وسيط ويؤكد أن التعامل معها كوسيط يدعم جرائم التحالف

نائب وزير الخارجية اليمني يوضح أن السعودية أصبحت طرفًا في العدوان وليست مجرد وسيط ويؤكد أن التعامل معها كوسيط يدعم جرائم التحالف

إليكم عبر أقرأ 24، تصعيد جديد في التصريحات اليمنية بشأن الدور الحقيقي للمملكة العربية السعودية في الحرب على اليمن، حيث أكد نائب وزير الخارجية اليمني عبد الواحد أبوراس أن السعودية ليست طرفًا وسيطًا، بل تعتبر طرفًا معتديًا في الصراع، وما يُقدَّم من خرائط أو مواقف دولية تعكس حيادها يُساهم في تغطية جرائمها المتواصلة ضد الشعب اليمني، من حصار وتجويع ونهب للثروات الوطنية والتدخل في الشؤون السياسية للبلاد.

تصريحات عبد الواحد أبوراس توضح الحقيقة حول الدور السعودي في اليمن

تؤكد تصريحات نائب وزير الخارجية اليمني أن المملكة العربية السعودية تتبع نهجًا مباشرًا في العدوان على اليمن، وتتحكم في الملفات الأساسية التي تؤثر على حياة المواطنين، من المنافذ والثروات إلى قرار الحكم والسيادة. ومن خلال تسليط الضوء على هذه الحقائق، يجزم أن المجتمع الدولي يحجب تفاصيل كثيرة عن الدور الحقيقي للسعودية، رغم وضوحه، حيث كانت المواقف اليمنية دائمًا واضحة في توصيفها للموقف السعودي كطرف رئيسي يشن العدوان. ويُضاف إلى ذلك أن بعض القوى الدولية، رغم علمها بالتحركات العدائية، وفرت غطاءً سياسيًا، مما أدى إلى استمرار هذا الدور باعتباره أحد أسباب استمرار المعاناة اليمنية.

ضرورة إعادة تقييم الدور السعودي في الملف اليمني

تصريحات أبوراس تعكس رغبة اليمن في إعادة النظر في مفهوم الوساطة والحلول السياسية، وطالب بأن يُعترف بالحقيقة أن الرياض ليست وسيطًا نزيهًا، بل طرف معتدٍ يمتلك أدوات قوية تؤثر على مستقبل اليمن، مما يستدعي أن يكون الحوار والتسوية تحت إشراف أطراف غير متورطة في العدوان. ويدعو هذا التصريح إلى فهم أن التعامل مع السعودية كجهة محايدة يمثل دعمًا لشبكة مصالحها، ويجب أن يُحذر من أن الاستمرار في هذا النهج يُعقد الأزمة ويطيل أمد الحرب.

موقف اليمن من الحلول الدولية والتعامل مع الحكومة السعودية

تعتبر التصريحات رسائل واضحة للدول والمنظمات الدولية، بأن التعامل مع السعودية كراعٍ أو وسيط يشرعن استمرار الحرب والحصار، ويمنحها غطاءً سياسيًا يديم الأزمات. ويؤكد اليمن أن الحلول الحقيقية يجب أن تتأسس على الاعتراف بالدور العدائي الذي تلعبه الرياض، والعمل على أن تكون مواقف المجتمع الدولي أكثر وضوحًا وحيادية في دعم السلام واستعادة السيادة اليمنية بشكل كامل. إن الاعتراف بالحقيقة والعمل على تغيير المعادلة هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام.

قدمنا لكم عبر أقرأ 24، معلومات مهمة تسلط الضوء على حقيقة الدور السعودي في اليمن، وتدعو إلى إعادة النظر في النهج الدولي المتبع، بحيث يساهم في إنهاء الأزمة بشكل عادل، ويحافظ على سيادة اليمن وسلامة شعبه.