الدولة تطلق حساب ادخار للفئات الهشة يمنح دعما ماليا شهريا مقابل توفير 250 درهما فقط

الدولة تطلق حساب ادخار للفئات الهشة يمنح دعما ماليا شهريا مقابل توفير 250 درهما فقط

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل المبادرة الطموحة التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار ضمن برنامجه الانتخابي الجديد، حيث يسعى الحزب إلى تقديم حلول عملية وملموسة تلامس الواقع المعيشي للمغاربة، من خلال برنامج غني بالأرقام يهدف إلى معالجة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية بطرق مبتكرة تضمن تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

مبادرة “درع للادخار” لتعزيز الاستقرار المالي للمغاربة

تعتبر آلية “درع للادخار” واحدة من أبرز المقترحات الاجتماعية في البرنامج، حيث تهدف أساساً إلى إدماج المواطنين الذين يفتقرون إلى دخل ثابت، مثل أصحاب المهن الحرة، والحرفيين، والشغيلة في القطاع غير المهيكل، وذلك لمساعدتهم على مواجهة التقلبات المالية المفاجئة وتحقيق الاستقلالية المادية، مع تبسيط إجراءات الوصول إلى هذه الخدمة عبر الهواتف المحمولة أو شبابيك القرب بالاعتماد على السجل الوطني للسكان.

هيكلية حساب الادخار المزدوج والوظائف

يعتمد المقترح على فتح حساب ادخار مبسط مقسم إلى جزأين متكاملين لضمان التوازن بين الاحتياجات الآنية والأهداف المستقبلية، وهما:

  • الادخار الاحتياطي: يمثل 30% من إجمالي الإيداعات، وهو مخصص لمواجهة الطوارئ والأزمات اليومية، ويمكن للمستفيد سحبه فورياً وفي أي وقت دون أي قيود، وهو شق لا يخضع لدعم الدولة.
  • ادخار المستقبل: يمثل 70% من الإيداعات، ويوجه لتمويل مشاريع مستقبلية أو تغطية نفقات أساسية كالسكن والتعليم، ومقابل هذا الالتزام، تقدم الدولة تحفيزاً مالياً مباشراً يصل إلى 25% كدعم إضافي.

لغة الأرقام وتأثير الدعم الحكومي المباشر

لتوضيح الجدوى الاقتصادية، إذا قام المواطن بادخار 250 درهماً شهرياً، يتم تقسيمها تلقائياً إلى 75 درهماً للاحتياط و175 درهماً للمستقبل، وهنا تضيف الدولة دعماً قدره 43.75 درهماً، ليصبح الإجمالي 293.75 درهماً شهرياً، مما يمكن المستفيد بعد مرور عام واحد من تكوين رأسمال يبلغ 3,525 درهماً، يتضمن مساهمة حكومية صافية قدرها 525 درهماً، بينما تبقى 900 درهم متاحة كسيولة فورية للطوارئ.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة تفصيلية على برنامج “درع للادخار”، الذي يعكس رؤية تهدف لتحويل الادخار من ممارسة مالية بسيطة إلى رافعة حقيقية للاندماج الاقتصادي، بما يمنح المواطنين أدوات ملموسة لبناء مستقبلهم بكرامة وثقة.