
نقدم لكم عبر أقرأ 24، قصة ملهمة ترويها الفنانة أميرة أديب عن تجربتها المؤلمة مع الاكتئاب والتي استمرت لعامين كاملين. في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، شاركت أميرة رحلتها بالتفصيل، موضحة كيف أثر الاكتئاب على حياتها بشكل عميق.
رحلة أميرة أديب مع الاكتئاب
عبرت أميرة عن معاناتها قائلة: “لقد عشت عامين في حالة اكتئاب، حيث كنت أعيش في سريري وأواجه صعوبة في النهوض”، وأشارت إلى أن أفكارها كانت مليئة بالسلبية، رغم أنها كانت دائماً تُشعُّ طاقة إيجابية. تغير منظورها للحياة بشكل جذري، وواجهت أفكاراً مؤلمة دفعتها للتفكير في الأذى الذاتي، ولكن إيمانها كان حائط الصد الذي حال دون ذلك، فشعرت بصدمة عند الاستماع لتجارب الآخرين مع الاكتئاب.
شعور الاكتئاب
ولفتت أميرة إلى أن الاكتئاب يجعل كل شيء يبدو قاتمًا، كأنها محصورة في غرفة مغلقة بلا مخرج، مشيرة إلى شعورها بالكره من الآخرين. على الرغم من التحديات، كانت الموسيقى هي المنفذ الوحيد الذي زودها بالطاقة لدفعها نحو الإنتاج الفني، حتى وإن كانت تصوّر الأغاني في لحظات من الحزن عميق. وعبّرت عن إحساسها بفقدان جزء من هويتها القديمة، ورفضت أي محاولة لاكتشاف الموهبة من جديد.
العودة للحياة
اختتمت أميرة حديثها بالتأكيد على أنها زارت أطباء نفسيين متعددين ونجحت في تخطي تلك المرحلة، إذ عادت للبنت التي أحبها الجميع. أصبحت تحب حياتها مرة أخرى، وبدأت في ممارسة الرياضة والتواصل مع عائلتها وأصدقائها بشكل أفضل، مشيرة إلى أنها تعلمت كيف ترى الجمال في الحياة مجددًا.
قدمت أميرة أديب عبر هذه التجربة نظرة واضحة لرحلة الاكتئاب، مما يبرز قوة الإرادة والقدرة على تجاوز الأوقات الصعبة.
