أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، أن الالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات الجارية يعد أمرا غير قابل للتهاون، مشددا على أن المحافظة تتابع يوميا معدلات التنفيذ على أرض الواقع لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات الخدمية والتنموية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
سرعة إنجاز المشروعات الخدمية أولوية قصوى
وقال محافظ بورسعيد، خلال جولته التفقدية لمتابعة أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع أسوان بحي المناخ: "رصدنا تباطؤا في معدلات التنفيذ، ووجهنا على الفور بزيادة وتكثيف الأعمال والدفع بمعدات إضافية وأطقم فنية وعمالة مدربة لتسريع وتيرة العمل والالتزام بالبرنامج الزمني المحدد".
وأضاف المحافظ: "لن نسمح بأي تأخير أو تقاعس في تنفيذ المشروعات الجارية، لأن كل يوم تأخير ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، وهناك متابعة ميدانية مستمرة لكافة المشروعات، وأي جهة مقصرة ستتم محاسبتها وفقا للقواعد المنظمة".
وشدد اللواء إبراهيم أبو ليمون، على ضرورة العمل بأقصى طاقة ممكنة خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة، مؤكدا أن الهدف ليس فقط سرعة الإنجاز، وإنما تنفيذ أعمال تليق بأبناء بورسعيد وتحقق الاستدامة المطلوبة للمشروعات.
وأوضح المحافظ أن شارع أسوان يمثل أحد المحاور المهمة بحي المناخ، وأن أعمال التطوير الجارية تستهدف تحسين الحركة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة، بما يسهم في توفير بيئة أفضل للمواطنين.
وأضاف: "نعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتطوير الطرق والمحاور الداخلية بمختلف أحياء المحافظة، ولن نتهاون مع أي مظاهر للبطء أو التراخي، لأن المواطن من حقه أن يرى نتائج العمل على أرض الواقع في التوقيتات المحددة".
وأكد محافظ بورسعيد أن الجولات الميدانية المفاجئة ستستمر بصورة دورية لمتابعة نسب التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتكليفات الصادرة، مشيرا إلى أن المحافظة حريصة على إزالة أي معوقات قد تواجه الشركات المنفذة، بالتوازي مع المتابعة الدقيقة لمعدلات الأداء والإنجاز.
واختتم اللواء إبراهيم أبو ليمون، تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأجهزة التنفيذية تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف الارتقاء بالبنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشددا على أن سرعة الإنجاز والانضباط في التنفيذ يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة التي تشهدها بورسعيد.


















0 تعليق