يخوض منتخب العراق لكرة القدم منافسات بطولة كاس العالم 2026، ضمن المجموعة التاسعة، على أمل تحقيق مفاجأة خلال النهائيات بعدما تأهل بصعوبة عبر الملحق الأخير.
كانت المشاركة الوحيدة لأسود الرافدين، في كأس العالم فى نسخة 1986، وخرج من الدور الأول، لذلك يأمل المنتخب العراقى فى تحقيق انجاز فى تلك النسخة بتخطى الدور الأول فى مجموعة قد تكون صعبة للغاية، كونها تضم أيضا فرنسا وصيف النسخة الأخيرة بالإضافة للسنغال والنرويج.
يتواجد منتخب العراق فى المركز الـ 57 بتصنيف الفيفا الشهرى، لكنه منتخب عنيد ويسعى دائما لاثبات الذات فى كل مناسبة.
مشوار التأهل:
بعد تصفيات شاقة في القارة الآسيوية، لم يتمكن العراق من التأهل مباشرة إلى مونديال 2026، واضطر إلى خوض مسار طويل وشاق انتهى بمباراة فاصلة أمام بوليفيا في مونتيري (المكسيك)، حسمها لمصلحته بنتيجة 2-1، ليضمن في نهاية المطاف تأهله إلى ثاني كأس عالم في تاريخه بعد نسخة 1986... في المكسيك.
تولى الأسترالي جراهام أرنولد المهمة في مايو 2025 خلفا للإسباني خيسوس كاساس، الذي أُقيل فيما كانت حظوظ العراق في التأهل إلى مونديال 2026 تتضاءل. ومع أرنولد، تجاوز العراق الإمارات العربية المتحدة في الملحق القاري (1-1 ذهابًا و2-1 إيابا)، ثم تغلب على بوليفيا في الملحق العالمي. ويستعد أرنولد، الذي أشرف على منتخب أستراليا بين 2018 و2024 في 72 مباراة، وهو رقم قياسي، لخوض ثاني كأس عالم تواليا على مقاعد البدلاء. ففي قطر 2022، قاد المدرب البالغ 62 عاما منتخب "سوكرروز" إلى الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه.
أبرز النجوم:
أيمن حسين. رأس الحربة وقائد الخط الهجومي، يُعد المهاجم أفضل هداف عراقي لا يزال في الملاعب، برصيد 32 هدفا في 89 مباراة دولية، من بينها هدفه الأخير الحاسم في مرمى بوليفيا.
في مجموعة شديدة الصعوبة تضم فرنسا والنروج والسنغال، يبدو العراق مهددا بالخروج المبكر كما حصل في المكسيك قبل 40 عاما. لكن بالنسبة لمنتخب اضطر إلى خوض تحديات لوجستية كبيرة لإقامة مبارياته الأخيرة في مونتيري (المكسيك) بسبب الحرب في إيران، فإن مجرد الحضور في المونديال يُعد إنجازا كبيرا بحد ذاته. وقال غراهام أرنولد لوكالة فرانس برس: "كان العام جنونيا ومليئا بالضغط بالنسبة إلى اللاعبين. كل مباراة كانت مسألة حياة أو موت".


















0 تعليق