باحث يكشف سبب تناقض التصريحات بين واشنطن وطهران حول المفاوضات - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور عمر البستنجي، الباحث في العلاقات الدولية، إن التصريحات الصادرة من البيت الأبيض والجانب الإيراني تتسم بالتناقض، بل إن التباين يمتد إلى الداخل الإيراني نفسه بين مواقف الحكومة الإيرانية والحرس الثوري، مؤكدًا أن هذه التصريحات تعكس محاولة كل طرف تحسين شروطه التفاوضية.

وأضاف البستنجي، خلال تصريحاته لقناة النيل للأخبار، أن المفاوضات تجاوزت مرحلة الاتفاق على المبادئ العامة، ودخلت مرحلة تقاسم الخسائر والأرباح، مشيرًا إلى أن إيران أصبحت في حاجة ملحة إلى اتفاق سريع للخروج من أزمتها الاقتصادية المتفاقمة.

مؤشرات الاقتصاد الإيراني تنذر بأزمة كبيرة

وتابع، أن مؤشرات الاقتصاد الإيراني تنذر بأزمة كبيرة، مع ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات مرتفعة، واستمرار تراجع قيمة الريال الإيراني، بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بإنتاج النفط والسيولة من العملات الأجنبية، ما انعكس على قدرة البلاد على توفير السلع الأساسية المستوردة.

وأشار إلى أن هذه الأوضاع تدفع طهران إلى التفكير في تقديم تنازلات في بعض الملفات مقابل الحصول على صفقة اقتصادية تساهم في تخفيف الضغوط الداخلية، بينما لا ترغب الولايات المتحدة في الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة بسبب التداعيات الاقتصادية المحتملة.

وأوضح أن أي ضربة عسكرية ضد إيران قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي من خلال موجة تضخم واسعة النطاق، الأمر الذي يجعل الإدارة الأمريكية أكثر حرصًا على تجنب التصعيد العسكري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق