الدولار يرتفع مع تصاعد التوترات وتعليق المفاوضات بين أمريكا وإيران - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يرتفع مع تصاعد التوترات وتعليق المفاوضات بين أمريكا وإيران - أقرأ 24, اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:28 صباحاً

مباشر- ارتفع الدولار الأمريكي، اليوم الاثنين، مدعومًا بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن، بعد إعلان إيران تعليق المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عقب تصعيد عسكري جديد وعمليات إسرائيلية في لبنان.

حاول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهدئة التوترات، مؤكدًا أن الهجوم الإسرائيلي المخطط على بيروت لن يحدث، وأن المحادثات مع إيران ما تزال مستمرة.

وجاء صعود الدولار بعد مكاسب شهرية تقارب 1% خلال مايو، مدعومًا بجاذبيته كملاذ آمن وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.3% ليصل إلى 99.20 نقطة.

وتراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1633 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3457 دولار، بينما ضعف الين الياباني مع ارتفاع زوج العملات الدولار-الين بنسبة 0.3% إلى 159.66 مقتربًا من مستوى 160 الحرج الذي قد يدفع طوكيو للتدخل.

وتأثرت الأسواق بتقارير عن توقف إيران عن تبادل الرسائل عبر وسطاء، مع تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

في المقابل، نقلت تقارير عن البيت الأبيض أن ترامب لم يتلق إخطارًا رسميًا بتعليق المحادثات، بينما أكد لاحقًا أن المفاوضات "مستمرة بوتيرة سريعة".

وتأتي هذه التطورات بعد ضربات عسكرية متبادلة شملت عمليات أمريكية دفاعية في إيران واعتراض صواريخ إيرانية متجهة إلى قواعد أمريكية في الكويت.

كما تصاعدت التوترات في لبنان مع توسيع العمليات الإسرائيلية ضد مواقع مرتبطة بـ"حزب الله"، رغم مؤشرات على محاولات لخفض التصعيد عبر وساطات دولية.

وكانت أسواق العملات قد تأثرت خلال مايو بارتفاع الدولار بدعم من توقعات رفع الفائدة الأمريكية، وسط مخاوف من تضخم ناتج عن اضطرابات الطاقة.

ومن المنتظر أن تتركز بيانات الأسبوع على سوق العمل الأمريكي، خاصة تقرير الوظائف غير الزراعية، في وقت يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي إظهار مرونة رغم التوترات الجيوسياسية.

كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ارتفاعًا إلى 54 نقطة، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات، ما يعكس استمرار التوسع الاقتصادي.

ويرى محللون أن إعادة فتح مضيق هرمز قد يخفف من ضغوط الطاقة، بينما استمرار الإغلاق قد يدفع التضخم ويدعم احتمالات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق