نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عضو بنك إنجلترا: يجب رفع الفائدة لمواجهة التضخم وحرب إيران - أقرأ 24, اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:49 مساءً
مباشر- قالت ميغان غرين، صانعة السياسات في بنك إنجلترا، إن الحجة لرفع أسعار الفائدة تتعزز مع استمرار الحرب الإيرانية، مِمَّا يشير إلى إمكانية انضمام المزيد من المسؤولين قريباً إلى كبير الاقتصاديين، هيو بيل، في الدعوة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد التضخم.
وأوضحت غرين، في خطاب ألقته بكلية إدارة الأعمال بجامعة ديربي، أن زيادة سريعة في تكاليف الاقتراض وتوليد الائتمان قد تكون ضرورية لكبح جماح التوقعات التضخمية، مؤكدة أن سرعة الاستجابة للتهديد لا تقل أهمية عن حجمها بالمنظومة المصرفية.
ومن المقرر أن تعلن لجنة السياسة النقدية قرارها المقبل في 18 يونيو الجاري، وسط تقارير تفيد بأن التضخم في المملكة المتحدة قد يقترب من مستوى 4% في وقت لاحق من هذا العام، متأثراً بارتفاع فواتير الطاقة المنزلية والتجارية.
وتتوقع أسواق المال بشكل كامل ارتفاع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مع وجود احتمالية بنسبة 85% لحدوث زيادة أخرى بحلول نهاية العام، رغماً عن المؤشرات الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وحذرت غرين من أن التأثير الاقتصادي الكلي للأزمة الراهنة سيستمر الشعور به خلال العام المقبل حتى لو انتهت الحرب اليوم وأعيد فتح مضيق هرمز بالكامل، مشيرة إلى أن صدمة المعروض الحالية ستدفع الشركات لتحميل المستهلكين التكاليف المرتفعة.
وتأتي تصريحات غرين بنبرة مختلفة عن المحافظ أندرو بيلي، الذي أشار أمام مجلس اللوردات إلى أنه ليس في عجلة من أمره لرفع الفائدة في ظل ضعف الطلب، مِمَّا يعكس انقسام اللجنة قريباً بين معسكري احتواء التضخم ودعم الاقتصاد المتعثر.
ومن جانبه، حذر أندرو بيلي من أن الاقتصاد البريطاني يواجه مزيجاً مقلقاً يتمثل في شيخوخة السكان وارتفاع مستويات البطالة والتسرب من التعليم، واصفاً اجتماع هذه العوامل بالمنظومة العمالية بالقضية البالغة الخطورة على المالية العامة.
وتزامنت هذه التحذيرات مع وصول عدد الشباب غير الملتحقين بالتعليم أو العمل أو التدريب المعروفين باسم NEETs إلى مليون شخص لأول مرة منذ أكثر من عقد، وسط مخاوف حكومية من خلق جيل ضائع يعيق النمو الاقتصادي للبلاد.
وفي ظهور منفصل، صرحت سواتي دينغرا، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة بالبنك المركزي، بأن بريطانيا ستكون مضطرة للتقارب التجاري أكثر مع التكتل الأوروبي خلال المرحلة المقبلة للتخفيف من حدة النزاعات الحمائية الدولية.
وأفادت دينغرا، في فعالية لمؤسسة ريزولوشن، بأنه عند اندلاع الحروب التجارية يتعين على الاقتصادات المتوسطة بناء شراكات متينة، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبدو الشريك الأكثر موثوقية ووعوداً للمملكة المتحدة مقارنة بأسواق أمريكا أو الصين.


















0 تعليق