نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يطرح مزاداً للتنقيب عن النفط والغاز في محمية ألاسكا - أقرأ 24, اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 05:30 مساءً
مباشر- تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إجراء مزاد لبيع حقوق التنقيب عن النفط والغاز على مساحة 689 ألف فدان في محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي بألاسكا، وهي منطقة نائية وبيئة طبيعية شبه بكر تضم أنواعًا مثل الدببة القطبية وقطعان الرنّة والطيور المهاجرة.
ويُعد المزاد أحدث اختبار لمدى شهية قطاع الطاقة للاستثمار في عمليات الحفر شمال ألاسكا، وهي عمليات عالية المخاطر تتطلب عقودًا من العمل واستثمارات بمليارات الدولارات.
وقد عرض مكتب إدارة الأراضي الأمريكي، التابع لوزارة الداخلية، 60 قطعة أرض في المحمية للبيع أمام شركات النفط والغاز، مع تحديد 3 يونيو كموعد نهائي لتقديم العروض، على أن تُفتح العروض وتُعلن عبر بث مباشر اليوم الجمعة.
ويُعد هذا البيع الأول من بين أربعة مزادات في محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي بموجب قانون "المشروع الكبير والجميل الواحد" الذي وقّعه ترامب العام الماضي، ويتماشى مع وعوده بتوسيع إنتاج الطاقة المحلي، ويحظى بدعم مسؤولين في ولاية ألاسكا وبعض المجموعات المحلية التي ترى أن تطوير النفط في المنطقة قد يخلق فرص عمل ويعكس تراجع إنتاج النفط في الولاية.
وقال ناغروك هاركارك، الرئيس التنفيذي لمنظمة "صوت إنوبيات القطب الشمالي": "إذا تم الأمر بشكل صحيح وبالتشاور مع السكان الأصليين، فإن التنمية يمكن أن تكون قوة إيجابية لمنطقتنا".
ورغم التقديرات التي تشير إلى احتواء المنطقة الساحلية من المحمية على ما يصل إلى 11.8 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج، فإن شركات النفط أبدت حتى الآن اهتمامًا محدودًا بها، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وكانت إدارة بايدن لم تتلقَّ أي عروض في مزاد يناير 2025 على مساحة 400 ألف فدان من المحمية، بينما شهد أول مزاد في 2021 مشاركة محدودة جدًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت بلغ فيه إنتاج النفط الأمريكي مستويات قياسية بفضل التوسع في الحفر في مناطق أسهل مثل تكساس ونيو مكسيكو، في حين خفّضت الشركات إنفاقها على مشاريع جديدة لصالح إعادة العوائد للمساهمين.
وقال متحدث باسم معهد البترول الأمريكي إن ألاسكا تظل منطقة مهمة لقطاع الطاقة، مضيفًا أن مواردها "أساسية لأمن الطاقة الأمريكي".
وعلى عكس "الاحتياطي البترولي الوطني" المجاور في شمال ألاسكا، فإن محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي التي تبلغ مساحتها 19 مليون فدان تفتقر إلى الطرق أو البنية التحتية.
وكانت شركات النفط قد أنفقت 163 مليون دولار لشراء حقوق تنقيب في مزاد سابق بالمنطقة هذا العام، بينما يجري تطوير مشروع للغاز الطبيعي المسال في المنطقة.
وتُعد هيئة التنمية الصناعية والتصدير في ألاسكا الجهة الوحيدة التي تمتلك حاليًا حقوق تنقيب داخل المحمية، دون أن يبدأ أي تطوير فعلي حتى الآن.
وتُعتبر المحمية موطنًا أصليًا لشعبي الإينوبياك والجويتشين، اللذين يختلفان حول عمليات النفط والغاز.
وقالت كريستن مورلاند، المديرة التنفيذية لـ"لجنة غويتشين التوجيهية": "بعض الأماكن أكبر من أن يتم التضحية بها، مزاد الغد لا يتعلق فقط بالاقتصاد، بل يتعلق بما إذا كانت أصواتنا وثقافتنا وطريقة حياتنا لها قيمة".


















0 تعليق