بدأت القوات البرية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عملياتها في فنلندا والسويد امس لتعزيز الأمن في أقصى الشمال ردا على النشاط العسكري الروسي واهتمام الصين بالمنطقة، حسبما أعلن الحلف.
وتهدف العمليات التي بدأت أمس إلى دعم الدفاع عن الجناح الشمالي الشرقي للناتو.
وأكد الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، أن «هذه المنطقة هي واحدة من أهم المناطق من الناحية الاستراتيجية»، وأنها واحدة من أكثر البيئات صعوبة في العالم.
وبموجب إنشاء القوات البرية المتقدمة التابعة للناتو في فنلندا، ستنتشر مجموعة قتالية سويدية في بودين بالسويد، وعنصر أركان متعدد الجنسيات في روفانييمي بفنلندا.
الى ذلك، أعلنت روسيا أمس أنها اعترضت مئات المسيرات الأوكرانية التي استهدفت أراضيها لاسيما في منطقة سان بطرسبورغ، حيث يختتم منتدى اقتصادي دولي شارك فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس على منصة «اكس»: «حان الوقت لإنهاء الحرب، لكن رئيس روسيا يريد مواصلة القتال»، واصفا الضربات الأوكرانية على روسيا بأنها «عقوبات».
واستهدف جزء كبير من هذه المسيّرات منطقة مدينة سان بطرسبورغ في جنوب غرب البلاد حيث أقيم المنتدى الاقتصادي الدولي الذي كان معروفا بـ «دافوس الروسي»، في إشارة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأفاد حاكم المنطقة المحيطة بمدينة سان بطرسبورغ ألكسندر دروزدينكو عبر تلغرام، بأن أكثر من 140 طائرة مسيرة أسقطت فوق منطقة لينينغراد.
وأفاد بوقوع حريق ناجم عن الضربات في موقع تابع لوزارة الدفاع، ما أدى إلى إجلاء سكان، وأشار لاحقا إلى أنه تمت السيطرة على الحريق.
وقال حاكم مدينة سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف «تعرضت سان بطرسبورغ لهجوم واسع نفذته مسيرات عسكرية»، داعيا السكان إلى «البقاء في منازلهم وعدم الخروج».
وأعلن مطار بولكوفو الدولي، الواقع في جنوب المدينة، تعليق حركة الملاحة الجوية مؤقتا، من دون تحديد السبب.


















0 تعليق