أكد الناقد الرياضي محمود باهي، أن مواجهة المنتخب المصري المرتقبة أمام نيوزيلندا تحمل حسابات معقدة وأهمية معنوية وتاريخية بالغة في مسيرة الفراعنة بالبطولة.
وحذر باهي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية إكسترا نيوز، من الاستهانة بالخصم، مشيراً إلى أن المدير الفني حسام حسن نبه اللاعبين من هذا الأمر بعد المفاجأة التي فجرها المنتخب النيوزيلندي في مباراته الأولى بالتقدم مرتين على إيران، لاسيما وأن النسخة الحالية من البطولة مليئة بالمفاجآت وتلاشت فيها الفوارق الفنية الكبيرة بين المنتخبات.
تكتيك هجومي وتعديلات مرتقبة
وأوضح الناقد الرياضي أن الحسابات التكتيكية أمام نيوزيلندا ستختلف كلياً عن مواجهة بلجيكا السابقة، فبينما كان التركيز أمام بلجيكا منصباً على التأمين الدفاعي والاعتماد على التوازن، سيتجه حسام حسن نحو المجازفة الهجومية والبحث عن الفوز لتفادي الحسابات المعقدة في المجموعة.
وتوقع إجراء تعديلات طفيفة على التشكيل الأساسي تشمل عنصراً أو عنصرين فقط في خط الهجوم، مثل الدفع بمحمود حسن تريزيجيه أساسياً أو زيادة دقائق مشاركة المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، في حين سيحافظ القوام الأساسي على عناصر الخبرة والمحترفين مثل محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور.
حسابات التأهل وحتمية الفوز
وشدد على أن تحقيق الفوز في هذه المواجهة سيرفع من فرص تأهل الفراعنة إلى الدور الثاني بنسبة تفوق تسعين بالمئة، مستفيداً من النظام الجديد للبطولة الذي يضم ثمانية وأربعين منتخباً ويمنح بطاقات التأهل لمتصدري المجموعات وأصحاب أفضل مركز ثالث.
ونبه إلى خطورة أي تعثر قد يضاعف الضغوط الجماهيرية والإعلامية قبل اللقاء الأخير أمام إيران، متوقعاً قدرة المنتخب المصري على حسم اللقاء بفارق هدفين شريطة الحفاظ على الجدية والجاهزية البدنية لمجابهة القوة الجسمانية لمنتخب نيوزيلندا.
اقرأ المزيد..


















0 تعليق