وجه الإعلامي محمد فارس انتقادات لاذعة للحكم الدولي السابق جهاد جريشة، وذلك على خلفية تحليله للحالة التحكيمية المثيرة للجدل في مباراة الأهلي وإنبي، وتحديدًا ركلة الجزاء التي مُنحت للفريق الأحمر وأثارت انقسامًا واسعًا في الآراء.
شكوك حول حيادية جهاد جريشة في التحليل
أبدى محمد فارس تحفظاته تجاه تقييم جريشة للواقعة، مشيرًا إلى أن تصريحات الأخير السابقة ضد لجنة الحكام الحالية تضع علامات استفهام حول مدى موضوعية تحليله، خاصة في ظل وجود تباينات واضحة بين المنظومة التحكيمية السابقة والحالية، مؤكدًا ضرورة تحييد أي خلافات شخصية أو إدارية عند تقييم الحالات الفنية لمباريات النادي الأهلي لضمان النزاهة والشفافية.
رؤية محمد فارس في ركلة جزاء بن شرقي
وفيما يخص تفاصيل الالتحام الذي تعرض له اللاعب أشرف بن شرقي، أكد فارس وجود تباين بين رؤية جريشة وبين الواقع الفني للواقعة، موضحًا أن لاعب إنبي لم يكن في وضعية تسمح له بالمنافسة على الكرة، مما جعل الاحتكاك يؤدي مباشرة إلى فقدان بن شرقي لتوازنه، وهو ما يوجب احتساب مخالفة ركلة جزاء وفقًا لمنطق اللعبة.
تأثير الالتحام ودور لجنة الحكام
وشدد فارس على أن تقييم الدفع أو الالتحام يجب أن يتم من خلال تحليل المشهد كاملاً وليس عبر لقطات مجتزأة، لافتًا إلى أن الاحتكاك كان مؤثرًا بشكل مباشر على توازن لاعب الأهلي، كما أشار إلى أن لجنة الحكام قدمت شرحًا وافيًا للحالة باستخدام الصوت والصورة لتدعيم صحة القرار، منتقدًا في الوقت ذاته نفي جريشة القاطع لوجود أي دفع، معتبرًا ذلك تبنيًا لوجهة نظر مسبقة بدلاً من التحليل الفني المحايد.
استمرار الجدل التحكيمي حول المباراة
لقد أعادت هذه الردود تسليط الضوء على حالة الجدل المحيطة بركلة جزاء الأهلي أمام إنبي، حيث لا تزال الآراء متضاربة بين الخبراء والجماهير، وتستمر النقاشات حول مدى تأثير الاحتكاك الفعلي وما إذا كان يستوجب تدخل الحكم، مما يعكس تباين التفسيرات التحكيمية لمثل هذه الحالات المعقدة.
